بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣١
والاصطلاء افتعال من الصلى بالنار وهو التسخن بها والهطل بالسكون والتحريك : تتابع المطر وسيلانه. والغزيرة : الكثيرة.
قوله ٧ : الامين ، في الكافي : « الانيس الرفيق والوالد الشفيق والاخ الشقيق » وإنما وصف الاح بالشقيق لانه شق نسبه من نسبه ، وبعده : « والام البرة بالولد الصغير ومفزع العباد في الداهية الناد » يقال : ند أي شرد ونفر ، والاظهر أنه مهموز كسحاب أو كحبالى ، في القاموس : نأد الداهية فلانا : دهته ، والنآد كسحاب والنآدى كحبالى : الداهية ، وفي الصحاح : النآد والنأدى : الداهية.قال الكميت :
فاياكم وداهية نآدى
اظلتكم بعارضها المخيل
قوله ٧ : الذاب عن حرم الله ، الحرم بضم الحاء وفتح الراء جمع الحرمة وهي ما لا يحل انتهاكه وتضييعه ، أي يدفع الضرر والفساد عن حرمات الله ، وهي ما عظمها وأمر بتعظيمها من بيته وكتابه وخلفائه وفرائضه وأوامره ونواهيه. والبوار : الهلاك. والحلوم أيضا : العقول كالالباب.
وضلت وتاهت وحارت متقاربة المعانى ، وحسر بصره كضرب أي كل وانقطع نظره من طول مدى وما أشبه ذلك. وفي كا : « خسئت » كمنعت بمعناه. ويقال : تصاغرت إليه نفسه ، أي صغرت. والتقاصر مبالغة في القصر أو إظهاره كالتطاول. وحصر كعلم : عيي في المنطق ، ويقال : ما يغني عنك هذا ، أي ما ينفعك ويجديك. والغناء بالفتح : النفع.
« لا » تصريح بالانكار المفهوم من الاستفهام حذفت الجملة لدلالة ما قبلها على المراد ، أي لا يوصف إلى آخر الجمل « كيف » تكرار للاستفهام الانكاري الاول تاكيدا. و « أنى » مبالغة اخرى بالاستفهام الانكاري عن إمكان الوصف وما بعده. وهو بحيث النجم ، الواو للحال ، والباء بمعنى « في » والخبر محذوف ، أي مرئى ، لان حيث لا يضاف إلا إلى الجمل.من أيدي المتناولين متعلق بحيث. قوله ٧ : كذبتهم ، أي قال لهم كذبا ، أو بالتشديد ، أي إذا رجعوا إلى أنفسهم شهدت أنفسهم بكذب مقالهم.قوله : ومنتهم الباطل ، وفي كا وغيره : « الاباطيل »