بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٠
حتى صار نارا تتوقد ، قال لهم : توبوا.قالوا : لا نرجع ، فقذف علي بعضهم ثم قذف بقيتهم في النار ، قال علي ٧ :
إذا أبصرت[١] شيئا منكرا
أوقدت ناري ودعوت قنبرا[٢]
بيان : قال الفيروز آبادي : الزبيل كأمير وسكين وقنديل وقد يفتح : القفة أو الجراب أو الوعاء ، والجمع ككتب ، وقال : المر بالفتح : المسحاة. وقال : الخد : الحفرة المستطيلة في الارض.
٦٤ ـ كش : محمد بن مسعود عن علي بن محمد القمي عن الاشعري عن محمد بن الحسين عن موسى بن سلام عن حبيب الخثعمي عن ابن أبي يعفور قال : كنت عند أبي عبدالله ٧ فاستأذن عليه رجل حسن الهيئة فقال : اتق السفلة ، فما تقارت بي الارض حتى خرجت ، فسألت عنه فوجدته غاليا[٣].
بيان[٤] : قوله : فما تقارت بي الارض ، كذا في بعض النسخ تفاعل من القرار يقال : قر في المكان واستقر وتقار ، أي ثبت وسكن ، وفي بعضها : « فما تقارب في الارض » ولعل المعنى أنه لم يقرب إلى مكانه الذي أراد ، والظاهر أنه تصحيف.
وقال السيد الداماد قدس الله روحه : تفأرت بالفاء أو بالقاف وتشديد الهمزة قبل الراء من باب التفعل ، وأصله ليس من المهموز بل من الاجوف ، وخرجت بالتشديد من التخريج بمعنى استبطان الامر واستخراجه من مظانه واستكشافه ، يعني ما انتشرت وما مشيت وما ذهبت وما ضربت في الارض حتى استكشفت أمر الرجل واستعلمت حاله واختبرته وفتشت عن دخلته ، وسألت الاقوام واستخبرتهم عنه فوجدته فاسدا غالبا ، فظهر أن مولانا الصادق ٧ كان قد ألهمه الله بذلك.
[١]في المصدر : انى اذا ابصرت.
[٢]رجال الكشى : ١٩٨ و ١٩٩.
[٣]رجال الكشى : ١٩٨.
[٤]في نسخة : ايضاح.