بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤
من الافق الاعلى باسمه واسم أبيه ، يقول : يا فلان اثبت ثبتك الله ، فلعظيم ما خلقك[١] أنت صفوتي من خلقي وموضع سري وعيبة علمي ، لك ولمن تولاك أوجبت رحمتي و أسكنت جنتي وأحللت جواري.
ثم وعزتي لاصلين من عاداك أشد عذابي ، وإن أوسعت عليهم من سعة رزقي ، فإذا انقضى صوت المنادي أجابه الوصي : شهد الله أنه لا إلا إله إلا هو والملائكة[٢] » إلى آخرها فإذا قالها أعطاه الله علم الاول وعلم الاخر ، واستوجب زيارة الروح في ليلة القدر ، قلت : جعلت فداك ليس الروح جبرئيل؟ فقال : جبرئيل من الملائكة والروح خلق أعظم من الملائكة ، أليس الله يقول : « تنزل الملائكة والروح[٣].
١٨ ـ ير : الحسين بن محمد عن المعلى عن محمد بن جمهور عن سليمان بن سماعة عن عبدالله بن القاسم عن أبي بصير قال : أبوعبدالله ٧ : إن الامام يعرف نطفة الامام التي يكون منها إمام بعده[٤].
١٩ ـ ك : ابن عبدوس عن ابن قتيبة عن حمدان بن سليمان عن محمد بن الحسين بن يزيد عن محمد بن زياد الازدي قال : سمعت أبا الحسن موسى ٧ يقول ـ لما ولد الرضا ٧ ـ : إن ابني هذا ولد مختونا طاهرا مطهرا ، وليس من الائمة أحد يولد إلا مختونا طاهرا مطهرا ، ولكنا سنمر الموسى[٥] لاصابة السنة واتباع الحنيفية.
٢٠ ـ ير : أحمد بن محمد عن عمر بن عبدالعزيز عن الخيبري عن يونس بن ظبيان قال : قال أبوعبدالله ٧ : وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته و هو السميع العليم » ثم قال : هذا حرف في الائمة خاصة ، ثم قال : يايونس إن الامام
[١]خلقتك خ ل.
[٢]آل عمران : ١٨.
[٣]بصائر الدرجات : ١٣٠ و ١٣١. والاية الاخيرة في القدر : ٤.
[٤]بصائر الدرجات : ١٤١.
[٥]الموسى مقصورا : آلة يحلق بها ، يقال لها بالفارسية : تيغ.