بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٠
« وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان » أفترون أنه كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الايمان؟ قال : قلت هكذا نقرؤها ، قال : نعم قد كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الايمان حتى بعث الله تلك الروح فعلمه بها العلم والفهم ، وكذلك تجري تلك الروح ، إذا بعثها الله إلى عبد علمه بها العلم والفهم[١].
ير : محمد بن عبدالحميد ، عن منصور بن يونس ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي عبدالله ٧ مثله.[٢]
ير : إبراهيم بن هاشم عن أبي عبدالله البرقي عن ابن سنان أو غيره عن عبدالله بن طلحة مثله[٣].
٣١ ـ ير : محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبدالله بن القاسم عن سماعة بن مهران قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : إن الروح خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول الله ٩ يسدده ويرشده ، وهو مع الاوصياء من بعده[٤].
٣٢ ـ ير : ابن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن أسباط بياع الزطي عن أبي عبدالله ٧ قال : قال له رجل من أهل هيت : قول الله عزوجل : « وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان » قال : فقال : ملك منذ أنزل الله ذلك الملك لم يصعد إلى السماء ، كان مع رسول الله (ص) ، وهو مع الا ئمة يسددهم.[٥]
٣٣ ـ ير : محمد بن الحسين عن صفوان عن أبي الصباح الكناني عن أبي بصير قال : قلت قول الله : « وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا » قال : هو خلق أعظم من
[١]بصائر الدرجات : ١٣٥ و ١٣٦
[٢]لم نجد الحديث بهذه الالفاظ : نعم يوجد في البصائر ص ١٣٥ حديث بالاسناد يوافق متنه ما تقدهم تحت رقم ٢٩. ولعل هنا وقع تقديم وتأخير.
[٣]بصائر الدرجات : ١٣٦.