بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦١
جبرئيل وميكائيل وكل بمحمد ٩ ، يخبره ويسدده ، وهو مع الائمة يخبرهم ويسددهم[١].
٣٤ ـ ير : ابن عيسى عن البزنطي عن عاصم عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ٧ في قول الله عزوجل : « وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان » فقال : خلق من خلق الله أعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول الله ٩ يخبره ويسدده ، وهو مع الائمة من بعده[٢].
٣٩ ـ ير : عبدالله بن محمد عن إبراهيم بن محمد عن عبدالله بن جبلة عن أبي الصباح قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : إنه كان مع رسول الله (ص) خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل كان يوفقه ويسدده ، وهو مع الائمة من بعده[٣].
٣٦ ـ ير : البرقي[٤] عن أبي الجهم عن ابن أسباط قال : سأل أبا عبدالله ٧ رجل وأنا حاضر عن قول الله تعالى : « وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا » فقال : منذ أنزل الله ذلك الروح على محمد ٩ لم يصعد إلى السماء وإنه لفينا[٥].
ير : محمد بن الحسين عن ابن أسباط مثله[٦].
٣٧ ـ خص ، ير : أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابن بكير عن زرارة عن أبي جعفر ٧ في قول الله عزوجل : « وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا » فقال أبوجعفر ٧ : منذ أنزل الله ذلك الروح على نبيه (ص) ما صعد إلى السماء ، وإنه لفينا[٧].
(١ ـ ٣) بصائر الدرجات : ١٣٥.
[٤]في المصدر : احمد بن محمد عن البرقى.
(٥ و ٦) بصائر الدرجات : ١٣٥ فيه : سأله رجل من اهل هيت وانا حاضر ] وفيه : ما صعد.
[٧]مختصر بصائر الدرجات : ٢ و ٣ ، بصائر الدرجات : ١٣٥.