بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥
إلى محبينا من السيل إلى بطن الوادي[١].
بيان : تشاما أي شم أحدهما الاخر ، وقال في النهاية : في حديث علي ٧ من أحبنا أهل البيت فليعد للفقر جلبابا ، أي ليزهد في الدنيا وليصبر على الفقر والقلة ، والحجاب : الازار والرداء ، وقيل : هو كالمقنعة تغطي به المرأة رأسها وظهرها وصدرها ، وجمعه جلابيب كنى به عن الصبر ، لانه يستر الفقر كما يستر الجلباب البدن.
وقيل : إنما كنى بالجلباب عن اشتماله بالفقر ، أي فليلبس إزار الفقر ، ويكون منه على حالة تعمه وتشمله ، لان الغنى من أحوال أهل الدنيا ، ولا يتهيأ الجمع بين حب الدنيا وحب أهل البيت انتهى.
وفي القاموس : الجلباب كسرداب وسنمار : القميص وثوب واسع للمرأة دون الملحفة ، أو ما تغطي به ثيابها من فوق كالملحفة ، أو هو الخمار.
٢٨ ـ ك : العطار عن أبيه عن الاشعري عن ابن أبي الخطاب عن أبي سعيد العصفري عن عمرو بن ثابت عن أبي حمزة قال : سمعت على بن الحسين ٧ يقول : إن الله عزوجل خلق محمدا وعليا والائمة الاحد عشر من نور عظمته أرواحا في ضيآء نوره ، يعبدونه قبل خلق الخلق ، يسبحون الله عزوجل ويقدسونه ، وهم الائمة الهادية من آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين[٢].
٢٩ ـ ك : ابن إدريس عن أبيه عن محمد بن الحسين بن زيد عن الحسن بن موسى عن علي بن سماعة عن علي بن الحسن بن رباط عن أبيه عن المفضل قال : قال الصادق ٧ : إن الله تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نورا قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام فهي أرواحنا ، فقيل له : يابن رسول الله ومن الاربعة عشر؟ فقال : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والائمة من ولد الحسين : ، آخرهم القائم الذي يقوم
[١]بصائر الدرجات : ١١٥.
[٢]اكمال الدين : ١٨٤.