بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧١
أشهد كان أبي علي بن الحسين ٨ عبدا صالحا.[١]
أقول : قال مؤلف كتاب ميزان الاعتدال من علماء المخالفين : بيان الزنديق[٢] قال ابن نمير : قتله خالد بن عبدالله القسري وأحرقه بالنار.
قلت : هذا بيان بن سمعان النهدي من بني تميم ظهر بالعراق بعد المائة وقال : بالهية علي ٧ ، وأن جزءا إلهيا متحد بناسوته ، ثم من بعده في ابنه محمد بن الحنفية ثم في أبي هاشم ولد محمد بن الحنفية ، ثم من بعده في بيان هذا ، وكتب بيان كتابا إلى أبي جعفر الباقر ٧ يدعوه إلى نفسه وأنه نبي انتهى كلامه.[٣]
والصائد هو النهدي الذي لعنه الصادق ٧ مرارا ، وحمزه من الكذابين الملعونين وسيأتي لعنه ، وكذا الحارث وابنه وأبوالخطاب محمد بن أبي زينب ملعونون على لسان الائمة : ، وسيأتي بعض أحوالهم.
١٧ ـ ن : تميم القرشي عن أبيه عن أحمد بن علي الانصاري عن الحسن بن الجهم قال : قال المأمون للرضا ٧ : بلغني أن قوما يغلون فيكم ويتجاوزون
٢٨ بانه كان تبانا يتبن التبن بالكوفة ثم ادعى ان محمد بن على بن الحسين اوصى اليه واخذه خالد بن عبدالله القسرى هو وخمسة عشر رجلا من اصحابه فشدهم باطنان القصب وصب عليهم النف في مسجد الكوفة والهب فيهم النار. وقال في ص ٣٤ : ادعى بيان بعد وفاة ابى هاشم النبوة وكتب إلى ابى جعفر محمد بن على بن الحسين ٧ يدعوه إلى نفسه والاقرار بنبوته ويقول له : اسلم تسلم وترتق في سلم وتنج وتغنم فانك لا تدرى اين يجعل الله النبوة والرسالة وما على الرسول الا البلاغ وقد اعذر من انذر فأمر ابوجعفر ٧ رسول بيان فاكل قرطاسه الذى جاء به وكان اسمه عمر بن ابى عفيف الازدى.
[١]رجال الكشى : ١٩٤ فيه : ان ابى على بن الحسين ٧ كان عبدا صالحا.
[٢]في نسخة من المصدر وفى لسان الميزان : بيان بن زريق.
[٣]ميزان الاعتدال ١ : ٣٥٧ ولسان الميزان ٢ : ٦٩ ويوجد ترجمته وترجمة سائر الغلات ومقالاتهم في فرق الشيعة والملل والنحل والمقالات والفرق.