بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٤
١٣ ـ ك : أبي عن سعد والحميري معا عن إبراهيم بن هاشم عن محمد بن جعفر عن عبدالحميد بن نصر عن أبي إسماعيل عن أبي عبدالله ٧ قال : لا تكون الامامة في أخوين بعد الحسن والحسين ٨ أبدا إنما هي في الاعقاب وأعقاب الاعقاب[١].
١٤ ـ ع : أحمد بن الحسن عن أحمد بن يحيى عن ابن حبيب عن ابن بهلول عن علي بن حسان عن عبدالرحمن بن المثنى الهاشمي قال : قلت لابي عبدالله ٧ : جعلت فداك من أين جاء لولد الحسين الفضل على ولد الحسن وهما يجريان في شرع واحد؟ فقال : لا أراكم تأخذون به ، إن جبرئيل ٧ نزل على محمد (ص) وما ولد الحسين ٧ بعد ، فقال له : يولد لك غلام تقتله امتك من بعدك فقال : ياجبرئيل لا حاجة لي فيه ، فخاطبه ثلاثا ، ثم دعا عليا ٧ فقال له : إن جبرئيل يخبرني عن الله عزوجل أنه يولد لك غلام تقتله امتك من بعدك ، فقال : لا حاحة لي فيه يا رسول الله فخاطب عليا ٧ ثلاثا ، ثم قال : إنه يكون فيه وفي ولده الامامة والوراثة والخزانة[٢].
فأرسل إلى فاطمة / أن الله يبشرك بغلام تقتله امتي من بعدي ، فقالت فاطمة : ليس لي فيه حاجة يا أبة ، فخاطبها ثلاثا ثم أرسل إليها لابد أن يكون فيه الامامة والوراثة والخزانة ، فقالت له : رضيت عن الله عزوجل ، فعلقت وحملت بالحسين ٧ فحملت ستة أشهر ثم وضعته ولم يعش مولود قط لستة أشهر غير الحسين بن علي وعيسى بن مريم[٣] ٨ ، فكفلته ام سلمة ، وكان رسول الله ٩ يأتيه في كل يوم فيضع
[١]اكمال الدين : ٢٣١.
[٢]الخزانة : مكان الخزن اى المال المخزون ولعل المراد به الغنائم والخمس والانفال وما يختص بالامام من الاموال العامة والخاصة.
[٣]في هامش نسخة : الظاهر ان يحيى صحف بعيسى ٨ كما في الروايات الاخر من تشبيه الحسين ٧ بيحيى في الولادة والشهادة.كذا سمعت منه ادام الله ايام افادته. أقول : يوجد في الكافى رواية اخرى قدر مدة حمل عيسى ٧ بستة اشهر راجع البحار ١٤ : ٢٠٧ فعليه احتمال التصحيف ضعيف.