بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٩
ير : محمد بن عبدالجبار عن ابن أبي نجران عن ابن محبوب عن مقاتل مثله[١].
٢٣ ـ ير : أحمد بن محمد عن عمر بن عبدالعزيز عن الخيبري عن يونس بن ظبيان قال : قال أبوعبدالله ٧ : « وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته و هو السميع العليم » ثم قال : هذا حرف في الائمة خاصة ، ثم قال : يايونس إن الامام يخلقه الله بيده لا يليه أحد غيره وهو جعله يسمع ويرى في بطن امه حتى إذا صار إلى الارض خط بين كتفيه : وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم[٢].
بيان : الخلق باليد كناية عن غاية اللطف والاهتمام بشأنه ، فإن من يهتم بأمر يليه بنفسه أو المراد أنه يخلقه بقدرته من غير ملك في تسبيب أسبابه.
٢٤ ـ شى : عن أبى عمرو الزببري عن أبي عبدالله ٧ أن مما استحقت به الامامة التطهير والطهارة من الذنوب والمعاصي الموبقة التي توجب النار ثم العلم المنور بجميع ما يحتاج إليه الامة من حلالها وحرامها ، والعلم بكتابها خاصه وعامه[٣] والمحكم والمتشابه ودقائق علمه وغرائب تأويله وناسخه ومنسوخه.
قلت : وما الحجة بأن الامام لا يكون إلا عالما بهذه الاشياء الذي ذكرت؟ قال : قول الله فيمن أذن الله لهم في الحكومة وجعلهم أهلها : « إنا إنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والاحبار » فهذه الائمة دون الانبياء الذين يربون الناس بعلمهم ، وأما الاحبار فهم العلماء دون الربانيين ، ثم أخبر فقال : « بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء »
[٢]بصائر الدرجات : ١٢٨ فيه : [ من اثمارها فأكلها الذى منه الامام فكانت تلك النطفة من تلك القطرة فاذا مضت عليه اربعون يوما سمع الصوت في بطن امه فاذا مضت عليه اربعة اشهر ] وفيه : فاذا سقط من بطن امه زين.
[٣]بصائر الدرجات : ١٣٠.
[٤]في المصدر وفى نسخة من الكتاب : خاصة وعامة.