بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٠
قتله إبراهيم بن شكله[١] أخبث قتلة وكان محمد بن فرات يدعي أنه باب وأنه نبي وكان القاسم اليقطيني وعلي بن حسكة القمي كذلك يدعيان ، لعنهما الله.[٢]
٨٨ ـ كش : قال نصر بن الصباح : قال لي السجادة الحسن بن علي بن أبي عثمان يوما : ما تقول في محمد بن أبي زينب[٣] ومحمد بن عبدالله بن عبدالمطلب ٩
أيهما أفضل؟
قال : قلت له : قل أنت ، فقال : بل محمد بن أبي زينب ، ألا ترى أن الله عزوجل عاتب في القرآن محمد بن عبدالله في مواضع ولم يعاتب محمد بن أبي زينب؟ فقال لمحمد بن عبدالله : « ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا لئن أشركت ليحبطن عملك[٤] » الاية وفي غيرهما ، ولم يعاتب محمد بن أبي زينب بشئ من أشباه ذلك.
قال أبوعمرو : على السجادة لعنة الله ولعنة اللاعنين ولعنة الملائكة والناس أجمعين ، فلقد كان من العليائية[٥] ، الذين يقعون[٦] في رسول الله ٩ وليس لهم في الاسلام نصيب[٧].
٨٩ ـ ختص : في الدعاء : اللهم لا تجعلنا من الذين تقدموا فمرقوا ، ولا من الذين تأخروا فمحقوا ، واجعلنا من النمرقة الاوسط.
٩٠ ـ كا : العدة عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن مالك بن عطية عن بعض
[١]في تنقيح المقال : هو ابراهيم بن المهدى بن المنصور امه شكلة.
[٢]رجال الكشى : ٣٤٣.
[٣]هو محمد بن مقلاص ابى زينب الاسدى الكوفى الاجدع ابوالخطاب المعروف رأس الفرفة الخطابية وقد ذكر سعد بن عبدالله في كتاب المقالات والفرق والنوبختى في فرق الشيعة مقالاتهم وفرقهم.
[٤]الاسراء : ٧٣ والزمر : ٦٥.
[٥]في نسخة : [ العليائية ] وفى اخرى : العلياوية.
[٦]في المصدر : يقفون.
[٧]رجال الكشى : ٣٥٢ و ٣٥٣.