بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٨
فصل في بيان التفويض ومعانيه
١ ـ ن : ماجيلويه عن علي عن أبيه عن ياسر الخادم قال : قلت للرضا ٧ : ما تقول في التفويض؟ فقال : إن الله تبارك وتعالى فوض إلى نبيه ٩ أمر دينه فقال : « ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا » [١] فأما الخلق والرزق فلا. ثم قال ٧ : إن الله عزوجل خالق كل شئ وهو يقول عزوجل « الذي[٢] خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شئ سبحانه وتعالى عما يشركون ».[٣]
٢ ـ ن : محمد بن علي بن بشار عن المظفر بن أحمد عن العباس بن محمد بن القاسم عن الحسن بن سهل عن محمد بن حامد عن أبي هاشم الجعفري قال : سألت أبا الحسن الرضا ٧ عن الغلاة والمفوضة فقال : الغلاة كفار والمفوضة مشركون من جالسهم أو خالطهم أو واكلهم أو شاربهم أو واصلهم أو زوجهم أو تزوج اليهم[٤] أو أمنهم أو اثتمنهم على أمانة أو صدق حديثهم أو أعانهم بشطر كلمة خرج من ولاية الله عزوجل وولاية رسول الله ٩ وولايتنا أهل البيت.[٥]
٣ ـ ن : تميم القرشي عن أبيه عن أحمد بن علي الانصاري عن يزيد بن عمير بن معاوية الشامي[٦] قال : دخلت على علي بن موسى الرضا ٧ بمرو وفقلت له : يا بن رسول الله روي لنا عن الصادق جعفر بن محمد ٨ أنه قال : « لا جبر ولا تفويض
[١]الحشر : ٧.
[٢]في المصدر : الله الذى.
[٣]عيون اخبار الرضا : ٣٢٦ والاية في الروم : ٤٠.
[٤]في المصدر : او تزوج منهم.
[٥]عيون الاخبار : ٣٢٦.
[٦]في المصدر : [ زيد بن عمير بن معاوية الشامى ] وفى نسخة : يزيد بن عمير عن معاوية الشامى.