بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٩
سألت أبا عبدالله ٧ « عن الروح قل الروح من أمر ربي » فقال أبوعبدالله ٧ : خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل وهو مع الائمة يفقههم ، قلت : « ونفخ فيه من روحه » قال : من قدرته[١].
٥٤ ـ ير : إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن ابن مسكان عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله ٧ عن قوله عزوجل : « ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي » قال : خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل كان مع رسول الله ٩ وهو مع الائمة وهو من الملكوت[٢].
بيان : أي من السماويات ، وقيل : أي من المجردات[٣] ، ولم يثبت هذا الاصطلاح في الاخبار ، ولم يثبت وجود مجرد سوى الله تعالى.
٥٥ ـ ير : ابن عيسى عن الحسين القلانسي قال : سمعته يقول في هذه الاية : « يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي » قال : ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد ٩ ، وهو مع الائمة ، وليس كما ظننت[٤].
٥٦ ـ ير : أحمد بن محمد عن الاهوازى عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي بصير مثله[٥].
بيان : لعل المراد أنه ليس كما ظننت أنه روح الله حقيقة ، أو ليس كما ظننت أنه روح سائر الخلق[٦].
[١]بصائر الدرجات : ١٣٦. والاية الاخيرة في سورة السجدة : ٩.
[٢]بصائر الدرجات : ١٣٦ و ١٣٧.
[٣]ويحتمل ان يكون الملكوت بمعنى القوة التى تقوم بها الاشياء وبها قوامها التى تملك بها ، من قولهم : ملاك الامر اى قوامه الذى يملك به ، ومنه قوله تعالى : [ بيده ملكوت كل شئ ]. [٦]أو أنه مختص بالنبى ٩.