بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٢
١٢
باب
*(أنه جرى لهم من الفضل والطاعة مثل ما جرى لرسول الله)*
*(صلى الله عليهم وأنهم في الفضل سواء)*
١ ـ ما : المفيد عن الحسن بن حمزة عن نصر بن الحسن الوراميني عن سهل عن محمد بن الوليد الصيرفي عن سعيد الاعرج قال : دخلت أنا وسليمان بن خالد على أبي عبدالله جعفر بن محمد ٨ فابتدأني فقال : ياسليمان ما جاء عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ يؤخذ به وما نهى عنه ينتهى عنه ، جرى له من الفضل ما جرى لرسول الله ٩ « ولرسوله الفضل على جميع من خلق الله ، العائب على أمير المؤمنين في شئ كالعائب على الله وعلى رسوله ٩ والراد عليه في صغير أو كبير على حد الشرك بالله.
كان أمير المؤمنين ٧ باب الله الذي لا يؤتى إلا منه ، وسبيله الذي من تمسك بغيره هلك ، كذلك جرى حكم الائمة : بعده واحد بعد واحد جعلهم[١] أركان الارض وهم الحجة البالغة على من فوق الارض ومن تحت الثرى.
أما علمت أن أميرالمؤمنين ٧ كان يقول : أنا قسيم الله بين الجنة والنار وأنا الفاروق الاكبر[٢] وأنا صاحب العصا والميسم ، ولقد أقر لي جميع الملائكة والروح بمثل ما أقروا لمحمد ٩ ، ولقد حملت مثل حمولة محمد وهو [٣] حمولة الرب ، وان محمدا ٩ يدعى فيكسى فيستنطق فينطق وادعى فاكسى واستنطق فأنطق ولقد اعطيت خصالا لم يعطها أحد قبلى علمت البلايا والقضايا وفصل الخطاب[٤].
[١]في المصدر : جعلهم الله.
[٢]في نسخة من المصدر : وانا الصادق الاكبر.
[٣]في المصدر : وهى.
[٤]امالى ابن الشيخ : ١٢٨ و ١٢٩.