بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٠
السادس التفويض في العطاء فإن الله تعالى خلق لهم الارض وما فيها وجعل لهم الانفال والخمس والصفايا وغيرها فلهم أن يعطوا ما شاؤا ويمنعوا ما شاؤا ، كما مر في خبر الثمالي وسيأتي في مواضعه ، وإذا أحطت خبرا بما ذكرنا من معاني التفويض سهل عليك فهم الاخبار الواردة فيه وعرفت ضعف قول من نفى التفويض مطلقا ولما يحط بمعانيه.
١١
باب
*(نفى السهو عنهم عليهمالسلام)*
١ ـ ن : تميم القرشي عن أبيه عن أحمد بن علي الانصاري عن الهروي قال : قلت للرضا ٧ : يا ابن رسول الله إن في الكوفة[١] قوما يزعمون أن النبي ٩ لم يقع عليه السهو في صلاته ، فقال : كذبوا لعنهم الله إن الذي لا يسهو هو الله لا إله إلا هو.[٢]
٢ ـ سر : ابن محبوب عن حماد عن ربعي عن الفضيل قال : ذكرت لابي عبدالله ٧ السهو فقال : وينفلت من ذلك أحد؟ ربما أقعدت الخادم خلفي يحفظ علي صلاتي.[٣]
٣ ـ يب : محمد بن علي بن محبوب عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن ابن بكير عن زرارة قال : سألت أبا جعفر ٧ هل سجد رسول الله ٩ سجدتي السهو قط؟
فقال : لا ولا يسجدهما فقيه.[٤]
بيان : قد مضى القول في المجلد السادس في عصمتهم : عن السهو والنسيان و جملة القول فيه أن أصحابنا الامامية أجمعوا على عصمة الانبياء والائمة صلوات الله
[١]في المصدر : في سواد الكوفة.
[٢]عيون الاخبار.٣٢٦ وفيه : هو الذى لا اله الا هو.
[٣]السرائر : ٤٨٢.
[٤]التهذيب ١ : ٢٣٦.