بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٥
رواه أبوبصير عن الصادق ٧.
٣٦ ـ أمير المؤمنين ٧ : يهلك في اثنان : محب غال ، ومبغض قال.
٣٧ ـ وعنه ٧ : يهلك في رجلان : محب مفرط يقرظني بما ليس لي ، و مبغض يحمله شنآني على أن يبهتني.[١]
بيان : قال في النهاية : التقريظ : مدح الحي ووصفه[٢] ، ثم روى هذا الخبر
عنه ٧.
٣٨ ـ قب : روى أن سبعين رجلا من الزط أتوه يعني أميرالمؤمنين ٧ بعد قتال أهل البصرة يدعونه إلها بلسانهم وسجدوا له فقال لهم : ويلكم لا تفعلوا إنما أنا مخلوق مثلكم ، فأبوا عليه فقال : لئن لم ترجعوا عما قلتم في وتتوبوا إلى الله لاقتلنكم قال : فأبوا ، فخد ٧ لهم أخاديد وأوقد نارا فكان قنبر يحمل الرجل بعد الرجل على منكبه فيقذفه في النار ثم قال :
إني إذا أبصرت أمرا منكرا
أوقدت نارا ودعوت قنبرا
ثم احتفرت حفرا فحفرا
وقنبر يحطم حطما منكرا[٣]
ثم أحيى[٤] ذلك رجل اسمه محمد بن نصير النميري البصري زعم أن الله تعالى لم يظهره إلا في هذا العصر ، وإنه علي وحده ، فالشرذمة النصيرية ينتمون إليه ، وهم قوم إباحية تركوا العبادات والشرعيات واستحلت[٥] المنهيات والمحرمات ، ومن
[١]مناقب آل ابيطالب ١ : ٢٢٦ و ٢٢٧.
[٢]النهاية ٣ : ٢٧٤.
[٣]في الديوان ص ٦٣ هكذا :
لما رأيت الامر امرا منكرا
اوقدت نارى ودعوت قنبرا
ثم احتفرت حفر وحفرا
وقنبر يحطم حطما منكرا
[٤]هذا وما بعده من ابن شهر اشوب.
[٥]في المصدر : واستحلوا.