بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٩
أهل الجنة وهما في الفضل سواء إلا أن للحسن على الحسين فضلا بالكبر ، وكان الواجب أن تكون الامامة إذن في ولد الافضل؟
فقلت له : إن موسى وهارون كانا نبيين مرسلين وكان موسى أفضل من هارون فجعل الله عزوجل النبوة والخلافة في ولد هارون دون ولد موسى ، وكذلك جعل الله عزوجل الامامة في ولد الحسين دون ولد الحسن ليجري في هذه الامة سنة من قبلها من الامم حذو النعل بالنعل ، فما أجبت في أمر موسى وهارون ٨ بشئ فهو جوابي في أمر الحسن والحسين ٨ ، فانقطع.
ودخلت على الصادق ٧ فلما بصرني قال لي : أحسنت يا ربيع فيما كلمت به عبدالله بن الحسن ثبتك الله.[١]
٢٠ ـ ع : ابن الوليد عن ابن أبان عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عبدالصمد بن بشير عن فضيل سكرة قال : دخلت على أبي عبدالله ٧ فقال : يا فضيل أتدري في أي شئ كنت أنظر؟ فقلت : لا ، قال : كنت أنظر في كتاب فاطمة / فليس ملك[٢] يملك إلا وهو مكتوب باسمه واسم أبيه ، فما وجدت لولد الحسن فيه شيئا.[٣]
٢١ ـ ع : أبي عن محمد العطار عن الاشعري عن القاشاني عن الاصفهاني عن المنقري عن محمد بن يحيى عن الحسين الواسطي عن يونس بن عبدالرحمان عن أبي فاختة عن أبي عبدالله ٧ قال : لا تكون الامامة في أخوين بعد الحسن والحسين وهي جارية في الاعقاب في عقب الحسين ٧.[٤]
٢٢ ـ ن ع : ابن البرقي عن أبيه عن جده عن محمد بن عيسى عن محمد بن أبي
[١]علل الشرائع : ٨٠ و ٨١.
[٢]لعل المراد بالملك الملك المنصوص من الله تعالى اى الامام
[٣]علل الشرائع : ٨٠.
[٤]علل الشرائع : ٨٠.