بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٩
النبي (ص) عليه لان العصمة ليست في ظاهر الخلقة فيعرفها الخلق بالمشاهدة فواجب[١] أن ينص عليها علام الغيوب تبارك وتعالى على لسان نبيه ٩. وذلك لان الامام. لا يكون إلا منصوصا عليه ، وقد صح لنا النص بما بيناه من الحجج وما رويناه من الاخبار الصحيحة[٢].
٧ ـ فس : « فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا » قال : لا تكون الخلافة في آل فلان ولا آل فلان ولا آل طلحة ولا آل الزبير.[٣]
بيان : على هذا التأويل يكون المعنى بيوتهم خاوية من الخلافة والامامة بسبب ظلمهم ، فالظلم ينافي الخلافة ، وكل فسق ظلم ، ويحتمل أن يكون المعنى أنهم لما ظلموا وغصبوا الخلافة وحاربوا إمامهم أخرجها الله من ذريتهم ظاهرا وباطنا إلى يوم القيامة.
٨ ـ ل : في خبر الاعمش عن الصادق ٧ : لانبيآء وأوصياؤهم[٤] لا ذنوب لهم لانهم معصومون مطهرون.[٥]
٩ ـ ن : فيما كتب الرضا ٧ للمأمون : لا يفرض الله تعالى طاعة من يعلم أنه يضلهم ويغويهم ولا يختار لرسالته ولا يصطفي من عباده من يعلم أنه يكفر به وبعبادته ويعبد الشيطان دونه.[٦]
١٠ ـ ل : قوله عزوجل : « لا ينال عهدي الظالمين » عنى به أن الامامة
[١]في نسخة : فوجب.
[٢]معانى الاخبار : ٤٤ و ٤٥.
[٣]تفسير القمى : ٤٧٨ و ٤٨٩.في المصدر : [ في آل فلان ولا آل فلان ولا آل فلان ولا طلحة ولا الزبير ] والاية في النحل : ٥٢.
[٤]في المصدر : والاوصياء.
[٥]الخصال : ٢ : ١٥٤.
[٦]عيون الاخبار : ٢٦٧ و ٢٦٨.