بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣
أبوعبدالله ٧ : خلقنا من عليين ، وخلق أرواحنا من فوق ذلك ، وخلق أرواح شيعتنا من عليين ، وخلق أجسادهم من دون ذلك ، فمن أجل تلك القرابة بيننا وبينهم قلوبهم تحن إلينا[١].
بيان : الحنين : الشوق وتوقان النفس ، تقول منه : حن إليه حن حنينا فهو حان ذكره الجوهرى.
وفي الكافي : ومن أجل ذلك القرابة بيننا وبينهم ، وقلوبهم.[٢]
٢٥ ـ ير : عمران بن موسى عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر وكرام عن محمد بن مضارب عن أبي عبدالله ٧ قال : إن الله تبارك وتعالى جعلنا من عليين ، وجعل أرواح شيعتنا مما جعلنا منه ، ومن ثم تحن أرواحهم إلينا وخلق أبدانهم من دون ذلك ، وخلق عدونا من سجين وخلق أرواح شيعتهم مما خلقهم منه ، وخلق أبدانهم من دون ذلك ، ومن ثم تهوي أرواحهم إليهم[٣].
٢٦ ـ ير : محمد بن عيسى عن محمد بن شعيب عن عمران بن إسحاق الزعفراني عن محمد بن مروان عن أبي عبدالله ٧ قال : سمعته يقول : خلقنا الله[٤] من نور عظمته ثم صور خلقنا[٥] من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش فأسكن ذلك النور فيه فكنا نحن خلقا وبشرا نورانيين[٦] لم يجعل لاحد في مثل الذي خلقنا منه نصيبا ، وخلق أرواح شيعتنا من أبداننا[٧] ، وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك
(١ و ٣) بصائر الدرجات : ٧.
[٢]اصول الكافي ١ : ٣٨٩.
[٣]اى خلق الله ارواحنا.
[٥]لعل المراد الصورة المثالية.
[٦]نيرا خ ل.
[٧]أي من فاضل طينة أبداننا.