بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٤
أبا جهل إلى العلو ، وبلغه إلى الجنان ، فقال من فيها من الخزان والحور الحسان : من هذا المتعصب لمحمد إذ قد كذبوه وهجروه؟ وقيل لهم : هذا النائب عنه ، و البائت على فراشه يجعل نفسه لنفسه وقاء ، وروح لروحه فداء ، فقال الخزان والحور الحسان : يا ربنا فاجعلنا خزانه ، وقالت الحور الحسان : فاجعلناه نساءه فقال الله تعالى : فأنتم له ولمن اختاره ، وهو من أوليائه
[١] ومحبيه يقسمكم عليهم بأمر الله على من هو أعلم به من الصلاح ، أرضيتم؟ قالوا : بلى ربنا وسيدنا.
[٢]
بيان : متيح بضم الميم : أي مهيئ للنجاة ، وفي النسخ المصححة : منج ، و هو أظهر معنى ، وطحطحت الشئ : كسرته وفرقته ، والغلة بالضم : حرارة العطش والصدى العطش.
٣٥ ـ عم : قال ابن عباس : لما انطلق النبي ٩ إلى الغار أنا عليا في مكانه وألبسه برده ، فجاءت قريش تريد أن يقتل رسول الله ٩ ، فجعلوا يرمون عليا ٧ وهم يرون أنه النبي ٩ ، فجعل يتضور ، فلما نظروا إذا هو علي ٧.
وروى علي بن هاشم ،
[٣] عن محمد بن عبدالله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده أبي رافع قال : كان علي ٧ يجهز النبي ٩ حين كان في الغار يأتيه بالطعام والشراب ، واستأجر له ثلاث رواحل للنبي ٩ ولابي بكر ، ولدليهم رقيد ،
[٤] وخلفه النبي ٩ ليخرج
[٥] إليه أهله ، فأخرجهم ، وأمره أن يؤدي
[١]في المصدر : انتم له ولمن يختاره من اوليائه.
[٢]التفسير المنسوب إلى الامام العسكرى ٧ : ١٨٩ ـ ١٩١.
[٣]في نسخة : على بن إبراهيم بن هاشم : أقول : الاول مختصر.
[٤]هكذا في نسخة امين الضرب ، وفى النسخة المخطوطة : وقيد : وفى المصدر : وقيل : وخلفه إه. ولعله الصحيح لانا لم نظفر على من كان اسمه رقيدا أو وقيدا.
[٥]في نسخة : يتخرج إليه.