بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٤
٢٢ ـ شى : عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ٧ قال : سأله أبي[١] عن هذه الآية « لقد نصركم الله ببدر وأنم أذلة » قال : ليس هكذا أنزل الله ، ما أدل الله رسوله قط ، إنما انزلت وأنتم قليل.
عيسى ، عن صفوان ، عن ابن سنان مثله[٢].
٢٣ ـ شى : عن ربعي ، عن حريز ، عن أبي عبدالله ٧ أنه قرأ « ولقد نصركم الله ببدر وأنتم ضعفاء » وما كانوا أذلة ورسول الله فيهم عليه وعلى آله السلام[٣].
٢٤ ـ شى : عن جابر ، عن أبي جعفر ٧ قال : كانت على الملائكة العمائم البيض المرسلة يوم بدر[٤].
٢٥ ـ شى : عن إسماعيل بن همام ، عن أبي الحسن ٧ في قول الل « مسومين » قال : العمائم قال : اعتم رسول الله فسوم لها من بين يديه ومن خلفه[٥].
٢٦ ـ شى : عن ضريس بن عبدالملك ، عن أبي جعفر ٧ قال : إن الملائكة الذين نصروا محمدا (ص) يوم بدر في الارض ما صعدوا بعد ولا يصعدون حتى ينصروا صاحب هذا الامر[٦] ، وهم خمسة آلاف[٧].
[١]لعله مصحف « سئل » او أن فاعل قال عبدالله بن سنان.
[٢]تفسير العياش ١ : ١٩٦.
[٣]تفسير العياشى ١ : ١٩٦.
أقول : مضمون هذه الروايات يخالف ما عليه اصحابنا المحققون من ان ما بين الدفتين هو ما نزل على محمد ٩ ، وهى اخبار آحاد لا يوجب علما ولا عملا ، ولا تعارض المعلوم القطعى.
[٤]تفسير العياشى ١ : ١٩٦.
[٥]تفسير العياشى ١ : ١٩٦ وفيه : قال : العمائم اعتم رسول الله ٩ فسد لها. أقول : سيأتى مثله عن الكافى.
[٦]أى المهدى الذى بشر بخروجه النبى المعظم ٩ في روايات متواترة من الخاصة والعامة ، وهو الامام محمد بن الحسن العسكرى المهدى المنتظر الامام الثانى عشر ٧.
[٧]تفسير العياشى ١ : ١٩٧.