بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٦
٤٢ ـ وبهذا الاسناد قال : كان رجل من نجران مع رسول الله ٩ في غزاة ومعه فرس ،
[١] وكان رسول الله ٩ يستأنس إلى صهيله ، فقده ، فبعث إليه ، فقال : ما فعل فرسك؟ فقال : اشتد علي شبعه
[٢] فخصيته ، فقال النبي ٩ : مثلت به
[٣] الخيل معقود في نواصيها الخير إلى أن يقوم القيامة
[٤] الخبر.
[٥]
٤٣ ـ عم : قال أهل السير والمفسرون : إن جميع ما غزا رسول الله ٩ بنفسه ست وعشرون غزوة ، وإن جميع سراياه التي بعثها ولم يخرج معها ست وثلاثون سرية ، وقاتل ٩ من غزواته في تسع غزوات وهي بدر واحد والخندق وبنو قريظة والمصطلق وخيبر والفتح وحنين والطائف ، فأول سرية بعثها أنه بعث حمزة بن عبدالمطلب
[٦] في ثلاثين راكبا ، فساروا حتى بلغوا سيف البحر من أرض جهينة
[٧] فلقوا أبا جهل بن هشام في ثلاثين ومائة راكب من المشركين
[٨] فحجز بينهم مجدي
[٩] ابن عمرو الجهني ، فرجع الفريقان ، ولم يكن بينهما قتال.
[١]في الجعفريات ، ٨٧ : ان رجلا من خرش كان مع رسول الله ٩ ، ومع الخرشى فرس.
[٢]هكذا في النسخ ، وفي المصدر : شغبه ، والشغب : تحريك الشر ، ولعله كناية عن شدة الشهوة ، وفى الجعفريات : شغنه وهو مصحف ، والظاهر ان الكل مصحف والصحيح ( شبقه ).
[٣]في المصدر : مثلت به مثلت به. وفى الجعفريات : مه مه مثلت به.
[٤]في المصدر والجعفريات : إلى يوم القيامة.
[٥]نوادر الراوندى : ٣٤ ، الجعفريات : ٨٦ و ٨٧.
[٦]في الامتاع : وكان ذلك على رأس سبعة أشهر من مقدمه المدينة. وفى سيرة ابن هشام ان راية عبيدة بن الحارث كان اول راية عقدها رسول الله ٩ في الاسلام ثم قال : بعض الناس يقول : كانت راية حمزة اول راية عقد رسول الله ٩ لاحد من المسلمين و ذلك أن بعثه وبعث عبيدة كانا معا ، فشبه ذلك على الناس.
[٧]في سيرة ابن هشام والامتاع : إلى سيف البحر من ناحية العيص ، والعيص : من ناحية ذى المروة على ساحل البحر بطريق قريش التى كانوا يأخذون منها إلى الشام. قاله ياقوت.
[٨]في السيرة والامتاع : في ثلاثمائة راكب من أهل مكة.
[٩]في نسخة : عدى بن عمرو. وهو مصحف راجع السيرة ٢ : ٢٣٠ والامتاع : ٥١.