بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٥
وبنو زريق : خلق من الانصار. من ثلاث نخلات ، لعل كلمة « من » بمعنى « على » كما في قوله : « ونصرناه من القوم »[١] أو للسبية ، والمصلي : الذي يلي السابق ، والعذق بالفتح : النخلة بحملها.
٤٠ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن عمران بن موسى ، عن الحسن بن ظريف ، [٢] عن عبداله بن المغيرة رفعه قال : قال رسول الله ٩ في قول الله عزوجل : « وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل[٣] » قال : الرمي.[٤]
٤١ ـ نوادر الراوندي بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه : قال : غزا رسول الله ٩ غزاة فعطش الناس عطشا شديدا ، فقال النبي (ص) : هل من ينبعث[٥] بالماء؟ فضرب الناس يمينا وشمالا ، فجاء رجل على فرس أشقر بين يديه قربة من ماء ، فقال النبي ٩ : اللهم وبارك في الاشقر.[٦]
ورواه غيره بالفتح والقصر ، وقال البخارى : قال سفيان : بين الحفيا إلى الثنيه خمسة أميال أو ستة ، وقال ابن عقبة : ستة أو سبعة ، وقد ضبطه بعضهم بالضم والقصر وهو خطأ ، كذا قال عياض وقال في ٣٣٢ : حيفاء كأنه تأنيث ، وهو موضع بالمدينة. منه اجرى النبى ٩ الخيل في المسابقة.
[١]الانبياء : ٧٧ ، تمام الاية : « ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا انهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم اجمعين ».
[٢]في المصدر : طريف مهملة ، ولعله تصحيف من الطابع ، والرجل هو الحسن بن ظريف ابن ناصح الكوفى أبومحمد ، ثقة صاحب نوادر.
[٣]الانفال : ٦٠ ، وذكرنا أن تفسير القوة بالرمى من ذكر المصاديق
[٤]فروع الكافى ١ : ٣٤١.
[٥]في المصدر وفى كتاب الجعفريات هل من مغيث بالماء.
[٦]نوادر الراوندى : ٣٤. وفيه : اللهم بارك في الاشقر ، ثم جاء رجل آخر على فرس بين يديه قربة من ماء فقال رسول الله ٩ : اللهم بارك في الاشقر ، ثم قال رسول الله ٩ : شقرها خيارها ، وكميتها صلابها ، ودهمها ملوكها ، فلعن الله من جزى عرافها واذنابها مذابها!. انتهى والظاهر أن ( جزى ) مصحف ( جز ) والحديث يوجد ، كتاب الجعفرايت : ٨٦ ، واحاديث نوادر الراوندى معظمها مستخرجة من الجعفريات.