بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٠
إلى طارق وتأخذ منه شيئا ، فسألها عن ذلك فقالت : هذا سهل بن حنيف قد عرف أني امرأة لا أحد لي ، فإذا أمسى عدا على أوثان قومه فكسرها ثم جاءني بها ، و قال : احتطبي بهذا ، فكان أمير المؤمنين ٧ يحترمه بعد ذلك.
٣٣ ـ شى : عن عبدالله بن محمد الحجال قال : كنت عند أبي الحسن الثاني ٧ ومعي الحسن بن الجهم ، فقال له الحسن : إنهم يحتجون علينا بقول الله تبارك و تعالى : « ثاني اثنين إذ هما في الغار » قال : وما لهم في ذلك؟ فوالله لقد قال الله : فأنزل الله سكينته على رسوله ، وما ذكره فيها بخير ، قال : قلت له أنا : جعلت فداك وهكذا تقرؤنها؟ قال : هكذا قرأتها.
قال زرارة : قال أبوجعفر ٧ : « فأنزل الله سكينته على رسوله » ألا ترى أن السكينة إنما نزلت على رسوله « وجعل كلمة الذين كفروا السفلى » فقال : هو الكلام الذي يتكلم به عتيق. رواه الحلبي عنه.[١]
٣٤ ـ م : إن الله تعالى أوحى إلى النبي يا محمد إن العلي الاعلى يقرأ عليك السلام ، [٢] ويقول لك : إن أبا جهل والملا من قريش قد دبروا يريدون قتلك ، وآمرك أن تبيت[٣] عليا في موضعك ، وقال لك : إن منزلته منزلة إسماعيل الذبيح من إبراهيم الخليل ، يجعل نفسه لنفسك فداء ، وروحه لروحك وقاء ، وأمرك
في سيرة ابن هشام والطبرى وامتاع الاسماع وغيرها والرجل أبوقيس كلثوم بن هدم بن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الاوس ، هذا على قول من يقول : إن النبي ٩ نزل على كلثوم ، وما على ما قيل : من انه نزل على سعد بن خيثمة ، فيلزم أن يكون نزول على ٧ ايضا عليه ، لان المعروف والمشهور بين أصحاب التواريخ انه نزل مع النبى ٩ : وقيل : ان عليا نزل على امرأة مسلمة لا زوج لها. وفى ذلك الحديث أن سهل بن حنيف يأتيها فيعطيها شيئا إه والحديث لم نظفر به في المناقب ، وقد ذكر في حديث آخر انه نزل على كلثوم بن هدم.
[١]تفسير العياشى ج ٢ : ٨٨.
[٢]في نسخة : يقرئك السلام.
[٣]في نسخة من المصدر : ان تثبت.