بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٣
٣٣ ـ وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله ٩ نصرت بالصبا ، وأهلكت عاد بالدبور.[١]
٣٤ ـ وبهذا الاسناد قال : قال علي ٧ : اعتم أبودجانة الانصاري[٢] وأرخى عذبة العمامة من خلفه بين كتفيه ، ثم جعل يتبختر بين الصفين ، فقال رسول الله ٩ : إن هذه لمشية يبغضها الله تعالى إلا عند القتال.[٣]
بيان : عذبة كل شئ : طرفه ، والاعتذاب أن يسبل للعمامة عذبتين من خلفها.
٣٥ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، عن القاسم بن بريد ، عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبدالله ٧ قال : نزلت هذه الآية : « اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا[٤] » في المهاجرين الذين أخرجهم أهل مكة من ديارهم و أموالهم ، أحل لهم جهادهم بظلهم إياهم ، واذن لهم في القتال الخبر.[٥]
٣٦ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن زرارة ، عن عبدالكريم بن عتبه الهاشمي ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إن رسول الله ٩ إنما صالح الاعراب على أن يدعهم في ديارهم ولا يهاجروا على إن دهمه من عدوه دهم أن يستنفرهم فيقاتل بهم ، وليس لهم في الغنيمة نصيب.[٦]
[١]نوادر الرواندى : ٩.
[٢]قال المقريزى في الامتاع : ٨٦ : وقال ٩ : « ان الملائكة قد سومت فسوموا » فاعلموا بالصوف في مغافرهم وقلانسهم ، وكان اربعة يعلمون في الزحوف ، فكان حمزة معلما بريشة نعامة ، وعلى معلما بصوفة بيضاء ، والزبير معلما بعصابة صفراء ، وابودجانة معلما بعصابة حمراء.
[٣]نوادر الراوندى : ٢٠.
[٤]الحج : ٣٩.
[٥]فروع الكافى ١ : ٣٣١. والحديث طويل راجعه.
[٦]فروع الكافى ١ : ٣٣٣ و ٣٣٤ والحديث طويل راجعه.