بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٧
جنايته من الدية.
١١ ـ نوادر الراوندي : بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين : مثله.[١]
١٢ ـ وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله ٩ : لا تقتلوا في الحرب إلا من جرت عليه المواسي.[٢]
١٣ ـ وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله ٩ : أمير القوم أقطفهم دابة.[٣]
١٤ ـ وبهذا الاسناد قال : قال علي ٧ : لما بعثني رسول الله ٩ إلى اليمن قال : يا علي لا تقاتل أحدا حتى تدعوه إلى الاسلام ، وأيم الله لئن يهد الله على يديك رجلا خير لك مما طلعت عليه الشمس ولك ولاؤه.[٤]
بيان : من جرت عليه المواسي ، أى من نبتت عاننه ، لان المواسي إنما تجري على من أنبت ، أراد من بلغ الحلم من الكفار ، ذكره الجزري ، وقال : القطاف تقارب الخطو في سرعة ، ومنه الحديث : أقطف القوم دابة أميرهم ، أى إنهم يسيرون بسير دابته فيتبعونه كما يتبع الامير.
١٥ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه ٨ قال : قرأت في كتاب لعلي ٧ إن رسول الله ٩ كتب كتابا بين المهاجرين والانصار ومن لحق بهم من أهل يثرب : إن كل غازية غزت بما[٥] يعقب بعضها بعضا بالمعروف والقسط بين المسلمين فإنه لا يجار حرمة[٦] إلا بإذن أهلها ، وإن الجار كالنفس غير مضار ولا إثم ، وحرمة
(١ و ٢ و ٣) نوادر الراوندى : ٢٣.
[٤]نوادر الراوندى : ٢٠.
[٥]في سيرة ابن هشام : غزت معنا.
[٦]في نسخة من المصدر : فانه لا يجوز حرب. وفى السيرة : وانه لا تجار حرمة.