بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٢
عبدالله بن رواحة :
ليهن عليا
[١] يوم بدر حضوره
ومشهده بالخير ضربا مرعبلا
وكائن له من مشهد غير خامل
يظل له رأس الكمي مجدلا
وغادر كبش القوم في القاع ثاويا
تخال عليه الزعفران المعللا
صريعا ينوء
[٢] القشعمان برأسه
وتدنو إليه الضبع طولا لتأكلا
وقالت هند في عتبة وشيبة :
أيا عين جودي بدمع سرب
[٣]
على خير خندف لم ينقلب
تداعى له رهطه غدوة
بنو هاشم وبنو المطلب
يذيقونه حد أسيافهم
يعرونه
[٤] بعدما قد شحب
[٥]
ووجدت في كتاب المقنع قول هند :
أبي وعمي وشقيق بكري
أخي الذي كان كضوء البدر
بهم كسرت يا علي ظهري
[٦]
بيان : قال الجزري في حديث علي ٧ :
بازل عامين حديث سني.
البازل من الابل الذي تم له ثماني سنين ودخل في التاسعة ، وحينئذ يطلع نابه وتكمل قوته ، ثم يقال له بعد ذلك : بازل عام ، وبازل عامين ، يقول : أنا مستجمع الشباب ، مستكمل القوة.
ورجل سنحنح : لا ينام الليل ، ويقال : رعبل اللحم ، اي قطعه ، والكمي
[١]في المصدر : ليهن على.
[٢]ناء ينوء : نهض بجهد ومشقة. ناء به : نهض به مثقلا.
[٣]في سيرة ابن هشام : أعينى جودا بدمع سرب.
[٤]في السيرة : يعلونه بعد ما قد عطب. وللقصيدة ابيات اخرى ذكره ابن هشام.
[٥]شحب لونه : تغير من جوع أو مرض أو نحوهما. وفى المصدر ونسخة امين الضرب. شجب ، وهو بمعنى هلك. وهو الاصوب.
[٦]مناقب آل أبى طالب ٢ : ٣١١ ـ ٣١٣.