بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧١
ختص : إبراهيم بن محمد مثله[١].
بيان : زحف إليه كمنع : مشى قدما ، وفي بعض النسخ بالراء المهملة و الجيم[٢] أي تحرك.
٢٢ ـ ير : ابن عيسى وابن أبي الخطاب معا ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن الكناسي ، عن أبي جعفر ٧ قال : لما كان رسول الله ٩ في الغار ومعه أبوالفضيل ، قال رسول الله ٩ : إني لانظر الآن إلى جعفر وأصحابه الساعة ، تعوم بهم سفينتهم في البحر ، إني لانظر إلى رهط من الانصار في مجالسهم محتبين بأفنيتهم ، فقال له أبوالفصيل : أتراهم يا رسول الله الساعة؟ قال : نعم ، قال : فأرنيهم ، قال : فمسح رسول الله ٩ على عينيه ، ثم قال : انظر ، فنظر فرآهم ، فقال رسول الله ٩ : أرأيتهم؟ قال : نعم ، وأسر في نفسه أنه ساحر[٣].
بيان : أبوالفصيل : أبوبكر ، وكان يكنى به في زمانه أيضا لان الفصيل ولد الناقة ، والبكر : الفتى من الابل ، والعوم : السباحة ، وسير السفينة.
٢٣ ـ ير : موسى بن عمر ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح قال : قلت لابى عبدالله ٧ : جعلت فداك سمى رسول الله ٩ أبا بكر الصديق؟ قال : نعم ، قال : فكيف؟ قال : حين كان معه في الغار ، قال رسول الله ٩ : إني لارى سفينة جعفر بن أبي طالب تضطرب في البحر ضالة ، قال : يا رسول الله وإنك لتراها؟ قال : نعم ، قال : فتقدر أن ترينيها؟ قال : ادن مني ، قال : فدنا منه ، فمسح على عينيه ، ثم قال : انظر ، فنظر أبوبكر فرأى السفينة وهي تضطرب في البحر ثم نظر إلى قصور أهل المدينة ، فقال في نفسه : الآن صدقت أنك ساحر ، فقال رسول الله : الصديق أنت[٤].
[١]الاختصاص : ٣٢٤.
[٢]هو الموجود في الاختصاص.