بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٠
اصطفت الخيلان يوم بدر رفع أبوجهل يديه
[١] فقال : اللهم أقطعنا للرحم ، و آتانا بما لا نعرف فأحنه العذاب
[٢] ، فأنزل الله تبارك وتعالى : « سأل سائل بعذاب واقع
[٣] ».
٥٧ ـ فس في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ٧ في قوله : فأما من اوتي كتابه بيمينه
[٤] ، فهو أبوسلمة عبدالله بن عبدالاسد بن هلال المخزومي و هو من بني مخزوم « وأما من اوتي كتابه وراء ظهره
[٥] » فهو أخوه الاسود بن عبد الاسد بن هلال المخزومي ، قتله حمزة بن عبدالمطلب يوم بدر
[٦].
٥٨ ـ يد : بإسناده عن وهب القرشي
[٧] عن الصادق عن آبائه ، عن أمير ـ المؤمنين : قال : رأيت الخضر ٧ في المنام قبل بدر بليلة فقلت له : علمني شيئا انصر به على الاعداء ، فقال : قل : « يا هو يا من لا هو إلا هو » فلما أصبحت قصصتها على رسول الله ٩ فقال لي : يا علي علمت الاسم الاعظم ، وكان
[٨] على لساني يوم بدر
[٩]
أقول : سيأتي تمامه بإسناده في كتاب الدعاء وغيره.
٥٩ ـ تفسير النعماني : عن الصادق ، عن أمير المؤمنين ٨ قال : لما كان يوم بدر وعرف الله حرج المسلمين أنزل على نبيه : « فإن
[١٠] جنحوا للسلم فاجنح
[١]يده خ ل.
[٢]في المصدر المطبوع : فأجأه العذاب.
[٣]تفسير القمى : ٦٩٥.
[٤]الانشقاق : ٧.
[٥]الانشقاق : ١٠.
[٦]تفسير القمى : ٧١٨.
[٧]الموجود في المصدر : حدثنى أبى ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين ٧ نعم روى الحديث الذى باسناده عن وهب راجعه.
[٨]في المصدر : فكان.
[٩]التوحيد : ٧٤ و ٧٥.
[١٠]هكذا في نسخة المصنف ، والصحيح : « وإن » راجع سورة الانفال : ٦١ والمصدر.