بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٩
هذا سهم من كنانتي علامة ، وأنا أرجع فأرد عنك الطلب ، فقال : لا حاجة لي فيما عندك.
[١]
٤٢ ـ نهج : من كلام له ٧ اقتص فيه ذكر ما كان منه بعد هجرة النبي ٩ ثم لحاقه به : فجعلت أتبع مأخذ رسول الله ٩ فأطأ ذكره حتى انتهيت إلى العرج.
في كلام طويل فقوله ٧ : فأطأ ذكره ، من الكلام الذي رمي إلى غايتي الايجاز والفصاحة ، وأراد أنني كنت اعطي خبره ٩ من بدء خروجي إلى أن انتهيت إلى هذا الموضع ، فكنى ذلك بهذه الكناية العجيبة.
[٢]
٤٣ ـ فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ٧ في قوله : « إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم
[٣] » وذلك أن الرجل كان إذا أراد الهجرة إلى رسول الله ٩ تعلق به ابنه وامرأته ، فقالوا : ننشدك الله أن تذهب عنا وتدعنا فنضيع بعدك ، فمنهم من يطيع أهله فيقيم ، فحذرهم الله أبناءهم ونساءهم ونهاهم عن طاعتهم ومنهم من يمضي ويذرهم ويقول : أما والله لئن لم تهاجروا معي ثم جمع الله بيني وبينكم في دار الهجرة لا أنفعكم بشئ أبدا ، فلما جمع الله بينه وبينهم أمره الله أن يبوء بحسن وبصلة
[٤] فقال : وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فان الله غفور رحيم.
[٥]
٤٤ ـ ن : الحسين بن أحمد البيهقي ، عن محمد بن يحيى الصولي ، عن أحمد بن محمد بن إسحاق الطالقاني ، عن أبيه قال : حلف رجل بخراسان بالطلاق أن معاوية
[١]روضة الكافى ٢٦٣ وفيه : لا حاجة لنا.
[٢]نهج البلاغة : القسم الاول : ٤٩٢ فيه وكنى عن ذلك.
[٣]التغابن : ١٤.
[٤]في نسخة : أمره الله أن يتقى ويحسن. وفى المصدر : أمره أن يتوق بحسن وصلة قوله : يبوء أى يرجع.
[٥]تفسير القمى : ٦٨٣.