بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٨
توكلت
[١] عليه ، وهو أفضل من اعتمد عليه
[٢].
٦٧ ـ كا : محمد بن يحيى ، والحسين بن محمد جميعا ، عن جعفر بن محمد ، عن عبادة
[٣] بن يعقوب ، عن أحمد بن إسماعيل ، عن عمر بن كيسان
[٤] ، عن أبي عبدالله الجعفي قال : قال لي أبوجعفر محمد بن علي ٨ قال
[٥] : فإنما مثلنا ومثلكم مثل نبي كان في بني إسرائيل فأوحى الله عزوجل إليه أن : ادع قومك للقتال فإني سأنصرك. فجمعهم من رؤوس الجبال ومن غير ذلك ، ثم توجه بهم فما ضربوا بسيف ولا طعنوا برمح حتى انهزموا ، ثم أوحى الله تبارك ، وتعالى إليه أن : ادع قومك إلى القتال ، فإني سأنصرك ، فجمعهم ثم توجه بهم فما ضربوا بسيف ولا طعنوا برمح حتى انهزموا. ثم أوحى الله إليه أن : ادع قومك إلى القتال فإني سأنصرك ، فدعاهم فقالوا : وعدتنا النصر فما نصرنا ، فأوحى الله عزوجل إليه : إما أن يختاروا القتال أو النار ، فقال : يا رب القتال أحب
[٦] من النار ، فدعاهم فأجابه منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر عدة أهل بدر ، فتوجه بهم فما ضربوا بسيف ولا طعنوا برمح حتى فتح الله عزوجل لهم
[٧].
٦٨ ـ شى : عن محمد بن أبي حمزة ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله ٧ في قول
[١]توكل خ ل.
[٢]كنز الكراجكى : ١٣٦.
[٣]هكذا في نسخة المصنف وغيرها والصحيح كما في المصدر : عباد بن يعقوب. و هو أبوسعيد الرواجنى المشهور بين العامة والخاصة.
[٤]في المصدر : عمرو بن كيسان.
[٥]خلا المصدر عن لفظة : « قال » وفيه صدر اسقطه المصنف وهو : كم الرباط عندكم؟ قلت أربعون ، قال : لكن رباطنا رباط الدهر : ومن ارتبط فينا دابة كان له وزنها ووزن وزنها ما كانت عنده ، ومن ارتبط فينا سلاحا كان له وزنه ما كان عنده ، لا تجزعوا من مرة ولا مرتين ولا من ثلاث ولا من أربع ، فانما مثلنا اه.
[٦]في المصدر : احب إلى.
[٧]روضة الكافى : ٣٨١ و ٣٨٢.