بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٧
فنكص على عقبيه يمشي القهقرى حين يقول
[١] : « إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب »
[٢].
٥٠ ـ فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ٧ في قوله : « ولقد كنتم تمنون الموت » الآية ، إن المؤمنين لما أخبرهم الله عزوجل بمنازل شهدائهم يوم بدر من الجنة
[٣] رغبوا في ذلك ، وقالوا : اللهم أرنا قتالا نستشهد فيه ، فأراهم الله إياه يوم أحد ، فلم يثبتوا إلا من شاء الله منهم
[٤].
٥١ ـ فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان
[٥] ، عن أبي عبدالله ٧ في بيان خروج رسول الله ٩ إلى مكة وإحرامه ومنع قريش المسلمين وإرادته ٩ الصلح ، وعدم رضا الامة به ، وإرائتهم الحرب وهزيمتهم من قريش ـ وساق الحديث إلى أن قال : ـ فرجع
[٦] ، أصحاب رسول الله ٩ مستحيين ، وأقبلوا يعتذرون إلى رسول الله ٩ ، فقال لهم رسول الله ٩ : ألستم أصحابي يوم بدر إذ أنزل الله فيكم : « إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملئكة مردفين »؟ ألستم أصحابي يوم احد « إذ تصعدون ولا تلوون على احد والرسول يدعوكم في اخراكم »؟ ألستم أصحابي يوم كذا ويوم كذا
[٧]؟
[١]في المصدر : حتى يقول.
[٢]تفسير العياشى ٢ : ٦٥. وأشرنا إلى موضع الاية في صدر الباب.
[٣]في المصدر : لما أخبرهم الله عزوجل بالذى فعل بشهدائهم يوم بدر ومنازلهم من الجنة.
[٤]تفسير القمى : ١٠٨.
[٥]في المصدر المطبوع وفى نسختى المخطوطة : ابن يسار ، وفى اخرى ابن سيار ، والظاهر انهما مصحفان والصحيح ما في المتن ، وابن يسار وهو محمد بن الفضيل وان امكن روايته عن الصادق ٧ الا ان المتعارف في الاخبار التعبير باسمه ، ولم نظفر بمورد عبر عنه بابن يسار.
[٦]في المصدر : وتراجع.
[٧]في المصدر : ألستم أصحابى يوم كذا؟ ألستم أصحابى يوم كذا؟