بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٥
هو يقول : يا جبرئيل إني مؤجل[١] ، حتى وقع في البحر ، قال زرارة : فقلت لابي جعفر ٧ : لاي شئ كان يخاف وهو مؤجل؟ قال : يقطع بعض أطرافه[٢].
٤٧ ـ ك : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن ابن تغلب قال : قال أبوعبدالله ٧ : كأني أنظر إلى القائم ٧ على ظهر النجف ركب[٣] فرسا أدهم أبلق ما بين عينيه شمراخ[٤] ، ثم ينتفض به فرسه ، فلا يبقى أهل بلدة إلا وهم يظنون أنه معهم في بلادهم ، فإذا نشر رأية رسول الله ٩ انحط عليه[٥] ثلاثة عشر ألف ملك وثلاثة عشر ملكا كلهم ينظرون القائم ٧ ، وهم الذين كانوا مع نوح ٧ في السفينة ، والذين كانوا مع إبراهيم ٧ حيث القي في النار ، وكانوا مع عيسى ٧ حين رفع ، وأربعة آلاف مسومين ومردفين ، وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا ملائكة يوم بدر ، وأربعة آلاف ملك الذين هبطوا يريدون القتال مع الحسين ٧ فلم يؤذن لهم[٦].
أقول : سيأتي مثله بأسانيد جمة في كتاب الغيبة.
٤٨ ـ ب : ابن طريف[٧] ، عن ابن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه ٨ عن ابن عباس قال : انتدب رسول الله (ص) ليلة البدر[٨] إلى الماء فانتدب علي ٧ فخرج ، وكانت ليلة باردة ذات ريح وظلمة ، فخرج بقربته ، فلما كان إلى القليب
[١]في المصدر : انى مؤجل ، انى مؤجل.
[٢]الروضة : ٢٧٧.
[٣]في المصدر : كانى انظر إلى القائم ٧ على ظهر النجف فاذا استوى على ظهر النجف ركب فرسا.
[٤]الشمراخ : غرة الفرس إذا دقت وسالت.
[٥]في المصدر : انحط إليه.
[٦]اكمال الدين : ٣٧٧ و ٣٧٨. وللحديث ذيل يأتى في كتاب الغيبة.
[٧]هكذا في نسخة المصنف وغيرها وهو مصحف ظريف بالظاء المعجمة.
[٨]هكذا في نسخة المصنف وغيرها وهو مصحف والصحيح : بدر كما في المصدر أيضا و فيه : استندب رسول الله ٩ الناس ليلة بدر.