بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٧
إلا ولى الدبر بذلك منهزما ، وكفى الله المؤمنين القتال بأمير المؤمنين ٧
[١] في نصرة الدين من خاصة آل الرسول عليه وآله السلام ، ومن أيدهم به من الملائكة الكرام ، كما قال الله تعالى : «وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا »
[٢].
١٦ ـ شا : قد أثبتت رواة العامة
[٣] والخاصة معا أسماء الذين تولى أمير المؤمنين ٧ قتلهم ببدر من المشركين على اتفاق فيما نقلوه من ذلك ، واصطلاح فكان ممن سموه الوليد بن عتبة كما قدمناه ، وكان شجاعا جريا وقاحا فتاكا
[٤] تهابه الرجال ، والعاص بن سعيد وكان هولا عظيما تهابه الابطال ، وهو الذي حاد عنه
[٥] عمر بن الخطاب ، وقصته فيما ذكرناه مشهورة نحن نبينها فيما نورده بعد إن شاء الله تعالى ، وطعيمة بن عدي بن نوفل ، وكان من رؤوس أهل الضلال ، ونوفل ابن خويلد وكان من أشد المشركين عداوة لرسول الله ٩ ، وكانت قريش تقدمه وتعظمه وتطيعه وهو الذي قرن أبا بكر وطلحة قبل الهجرة بمكة وأوثقهما بحبل وعذبهما يوما إلى الليل حتى سئل في أمرهما ، ولما عرف رسول الله ٧ حضوره بدرا سأل الله أن يكفيه أمره ، فقال : « اللهم اكفني نوفل بن خويلد » فقتله أمير المؤمنين ٧ ، وزمعة بن الاسود
[٦] ، والحارث بن زمعة ، والنضر بن الحارث ابن عبد الدار
[٧] ، وعمير بن عثمان بن كعب بن تيم
[٨] عم طلحة بن عبيد الله ، و
[١]وشركائه خ.
[٢]الارشاد : ٣٤ ـ ٣٦.
[٣]منهم ابن اسحاق وابن هشام في السيرة. راجع سيرة ابن هشام ٢ : ٣٥٥ ـ ٣٦٣.
[٤]فاتكا خ ل أقول : يوجد ذلك في المصدر.
[٥]حاد عنه اى مال.
[٦]زاد في المصدر هنا : عقيل بن الاسود ، وذكره ابن هشام أيضا في السيرة الا انه قال : قتله حمزة وعلى اشتركا فيه. والزمعة وعقيل هما ابنا الاسود بن المطلب بن أسد ، من بنى أسد بن عبدالعزى بن قصى.
[٧]هو النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة بن عبد مناف بن عبد الدار ، من بنى عبد الدار بن قصى ، قتله صبرا عند رسول الله ٩ بالصفراء ، وقال ابن هشام ، بالاثيل ، ويقال : النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار. قاله ابن هشام.
[٨]في السيرة : ومن بنى تيم بن مرة ، عمير بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم.