بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٩
ما أظن إلا رسول الله ٩
[١] أخذها ، فأنزل الله في ذلك « وما كان لنبي أن يغل » إلى قوله : « وهم لا يظلمون » فجاء رجل إلى رسول الله ٩ فقال إن فلانا قد غل قطيفة فاحتفرها هنالك ، فأمر رسول الله ٩ بحفر ذلك الموضع فاخرج القطيفة
[٢].
٨ ـ فس : أبي ، عن فضالة بن أيوب ، عن أبان بن عثمان ، عن إسحاق بن عمار قال : سألت أبا عبدالله ٧ عن الانفال ، فقال : هي القرى التي قد خربت و انجلى أهلها فهي لله وللرسول ، وما كان للملوك فهو للامام ، وما كان من أرض الجزية لم يوجف
[٣] عليها بخيل ولا ركاب ، وكل أرض لارب لها ، والمعادن منها ، ومن مات وليس له مولى فما له من الانفال ، وقال : نزلت يوم بدر ، لما انهزم الناس كان أصحاب رسول الله (ص) على ثلاث فرق : فصنف كانوا عند خيمة النبي (ص)
[٤] ، وصنف أغاروا على النهب ، وفرقة طلبت العدو وأسروا وغنموا ، فلما جمعوا الغنائم والاسارى تكلمت الانصار في الاسارى ، فأنزل الله تبارك وتعالى : « ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الارض
[٥] » فلما أباح الله لهم الاسارى والغنائم تكلم سعد بن معاذ وكان ممن أقام عند خيمة النبي (ص) فقال : يا رسول الله (ص) ما منعنا أن نطلب العدو زهادة في الجهاد ، ولا جبنا عن العدو ، ولكنا خفنا أن نعري
[٦] موضعك فتميل عليك خيل المشركين ، وقد أقام عند الخيمة وجوه المهاجرين والانصار ، ولم يشك
[٧] أحد منهم فيما حسبته ،
[٨] ، والناس كثيرون
[٩] يا رسول الله
[١]في المصدر : الا ان رسول الله ٩.
[٢]تفسير القمى : ١١٥.
[٣]الايجاف : سرعة السير.
[٤]رسول الله ٩ خ ل.
[٥]اشرنا إلى موضع الايه في صدر الباب.
[٦]أى نهمله ونخليه. وفى المصدر : نعدى.
[٧]لم يشد خ ل.
[٨]المصدر خال عن قوله : فيما حسبته.
[٩]في المصدر المطبوع : والناس كثير. وفى نسختى المخطوطة : والناس كثيرة.