بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٤
وأما سراياه فست وثلاثون : أولها سرية حمزة ، لقي أبا جهل بسيف البحر في ثلاثين من المهاجرين ، وفي ذي القعدة بعث سعد بن أبي وقاص في طلب عير[١] ثم عبيدة بن الحارث بعد سبعة أشهر في ستين من المهاجرين نحو الجحفة إلى أبي سفيان فتراموا بالاحياء.[٢]
ابن إسحاق : وغزى في ربيع الآخر إلى قريش وبني ضمرة وكرز بن جابر الفهري حتى بلغ بواط.
السنة الثانية في صفر غزا ودان حتى بلغ الابواء ، وفي ربيع الآخر غزوة العشيرة من بطن ينبع ووادع فيها بني مدلج وضمرة ، وأغار كرز بن جابر الفهري على سرح المدينة ، فاستخلف على المدينة زيد بن حارثة وخرج حتى بلغ وادي سفوان[٣] بدر الاولى وحامل لوائه علي ، ثم بعث في آخر رجب عبدالله بن جحش في أصحابه ليرصد قريشا فقتل واقد بن عبدالله التميمي عمرو بن الجموح الحضرمي
رسول الله ٩ ، قال الواقدى : هو من ناحية النخيل وهو بنجد من ديار غطفان ، وكان رسول الله ٩ خرج في ربيع الاول في سنة ثلاث للهجرة لجمع بلغه انه اجتمع من محارب وغيرهم ، فهرب القوم منهم إلى رؤوس الجبال ، وزعيمها دعثور بن الحارث المحاربى انتهى. وفى الامتاع ١١٠ كانت غزوة ذى أمر بنجد ، خرج رسول الله ٩ في يوم الخميس الثامن عشر من ربيع الاول على رأس خمسة وعشرين شهرا في قول الواقدى ، وذكر ابن اسحاق انها كانت في المحرم سنة ثلاث ، ومعه اربعمائة و خمسون ، فيهم عدة افراس ، واستخلف على المدينة عثمان بن عفان ، وذلك انه بلغه أن جمعا من بنى ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان ، وبنى محارب بن خصفة ابن قيس بذى امر قد تجمعوا يريدون أن يصيبوا من اطرافه صلى الله عليه وسلم ، جمعهم دعثور ابن الحارث من بنى محارب اه. وستأتى قصتها قريبا ، ثم ذكر المقريزى وابن هشام بعد ذلك غزوة بنى سليم ، وذكر بعد غزوة بنى سليم غزوة احد في كلام المقريزى ، وغزوة بنى قينقاع ثم احد في كلام ابن هشام. وفى غيرها من الغزوات أيضا خلاف ستأتى الاشارة إليه في موضعها.
[١]في نسخة : في طلب عبد.
[٢]الاحياء : ماء من بطن رابغ. ذكره المقريزى غير معرف.
[٣]سفوان بالفتحات.