بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٣
وتوفي بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم بيسير.
وفيها مات من المشركين العاص بن وائل السهمي ، والوليد بن المغيرة بمكة ، وروي عن الشعبي قال : لما حضر الوليد بن المغيرة جزع فقال له أبوجهل : يا عم ما يجزعك؟ قال : والله ما بي جزع من الموت ، ولكني أخاف أن يظهر دين ابن أبي كبشة بمكة ، فقال أبوسفيان : لا تخف أنا ضامن أن لا يظهر[١].
٨
باب
نوادر الغزوات وجوامعها وما جرى بعد الهجرة إلى غزوة بدر
الكبرى ، وفيه غزوة العشيرة وبدر الاولى والنخلة
الايات : البقرة ، ٢ : كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون* يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله و كفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا. الآية ٢١٦ و ٢١٧.
[١]المنتقى في مولود المصطفى ٩ : الفصل الخامس في ذكر تلقى اهل المدينة رسول الله ٩.
شاذ وهو انه ٩ آخى بين على بن أبى طالب ٧ وبين سهل بن حنيف وكان حمزة بن عبدالمطلب أسد الله وأسد رسوله وعم رسول الله صلى الله عليه وسلم وزيد بن حارثه أخوين ، وآخى بين جعفر بن أبى طالب وهو بالحبشة ومعاذ بن جبل ، وبين أبى بكر وخارجة بن زيد بن أبى زهير ، وبين عمر بن الخطاب وعتبان بن مالك أخى بنى سالم بن عوف بن عمرو بن عوف ابن الخزرج « قال ابن حبيب : بينه وبين عويم بن ساعدة ، ويقال : بينه وبين معاذ بن عفراء ، ويقال بينه وبين عتبان » وبين أبى عبيدة بن عبدالله بن الجراح وسعد بن معاذ بن النعمان « في المحبر : بينه وبين محمد بن مسلمة » وبين عبدالرحمن بن عوف وسعد بن الربيع وبين الزبير بن العوام