بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٠
هشام ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله ٧ قال : لما دخل النبي ٩ المدينة خط دورها برجله ، ثم قال : اللهم من باع رباعه فلا تبارك له.[١]
بيان : خط دورها بالفتح ، أي حولها ، أو بالضم جمع الدار ، فالمراد بها الدور التي بناها له ولاهل بيته وأصحابه ٩ ، والرباع بالكسر جمع الربع بالفتح وهي الدار.
٥ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن عبدالله بن هلال ، عن عقبة بن خالد قال : سألت أبا عبدالله ٧ إنا نأتي المساجد التي حول المدينة فبأيها أبدا؟ فقال : ابدأ بقباء فصل فيه وأكثر ، فإنه أول مسجد صلى فيه رسول الله ٩ في هذه العرصة ، ثم ائت مشربة ام إبراهيم[٢] فصل فيها ، وهي مسكن رسول الله صلى اله عليه وآله ومصلاه ، ثم تأتي مسجد الفضيح[٣] فتصلي فيه فقد صلى فيه نبيك ٩.
٦ ـ كا : علي ، عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عن حماد عن الحلبي ، عن
[١]فروع الكافى ١ : ٣٥٣
[٢]قال الطريحى في مجمع البحرين : المشربة بفتح الميم ، وفتح الراء وضمها : الغرفة ومنه مشربة ام إبراهيم ، وإنما سميت بذلك لان إبراهيم ابن النبى ٩ ولدته امه فيها ، وتعلقت حين ضربها المخاض بخشبة من خشبة تلك المشربة وقد ذرعت من القبلة إلى الشمال أحد عشر ذرعا.
[٣]هكذا في النسخ ، والصحيح كما في المصدر : الفضيخ بالخاء المعجمة ، وهو مسجد من مساجد المدينة ، روى الكلينى باسناده عن عمار بن موسى أن فيه ردت الشمس لامير المؤمنين على ٧ ، وروى باسناده عن ليث المرادى أنه سأل أبا عبدالله ٧ عن مسجد الفضيخ لم سمى مسجدا الفضيخ فقال : لنخل يسمى الفضيخ ، فلذلك سمى مسجد الفضيخ راجع فروع الكافى ١ : ٣١٩.
[٤]فروع الكافى ١ : ٣١٨.