أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٧٠ - عبد الرحيم الأصفهاني عبد الرحيم السبزواري عبد الرحيم الحسيني عبد الرحيم النهاوندي عبد الرزاق الكاشاني عبد الرزاق الكاشي عبد الرزاق الدنبلي عبد الرزاق اللاهيجي
ينقل فيه عن النهج القويم للشيخ ليث البحراني الذي هو من متأخري علماء البحرين وانه اخذ أكثر ما فيه عن كتب ابن طاووس وكتب المصابيح للشيخ الطوسي وغيره.
١٥٣٩: المولى عبد الرحيم الأصبهاني.
المجاور بالحائر الحسيني.
توفي في عشر الستين بعد المائة والألف.
في ذيل إجازة السيد عبد الله بن نور الدين بن نعمة الله الجزائري كان عالما ذكيا مقبولا رأيته بالمشهد وتفاوضنا في بعض المسائل له رسالة في شرح حديث الحقيقة وكان امام الجماعة في المسجد.
١٥٤٠: الميرزا عبد الرحيم بن آقا جعفر بن المولى محمد باقر بن محمد مؤمن الخراساني السبزواري.
في ذيل إجازة السيد عبد الله بن نور الدين الجزائري كان عالما فقيها اجتمعت به في أذربيجان سنة ١١٤٨ وقد ولي قضاء أصبهان ثم اجتمعت به في اعمال قزوين وهو متوجه إلى الحضرة السلطانية سنة ١١٥٤ ثم عاد إلى أصبهان وصار شيخ الاسلام إلى أن توفي.
١٥٤١: السيد عبد الرحيم ابن السيد عبد الله ابن السيد بادشاه الحسيني نزيل مكة المعظمة.
له تحفة النجباء في مناقب أهل العباء كتبه لبعض شرفاء مكة. عن الرياض انه حسن جيد مشتمل على طرائف الاخبار في المناقب من العامة والخاصة وذكر فيه ان جده السيد بادشاه عرب كتاب فصل الخطاب في فضائل الآل والأصحاب تصنيف الخواجة محمد بارسا ذكره في الرياض في قسم الخاصة واحتمل كونه من العامة.
١٥٤٢: الميرزا عبد الرحيم النهاوندي النجفي.
توفي في طهران سنة ١٣٠٤ ودفن في قم في بعض حجرات الصحن الجديد من مشاهير علماء النجف اخذ عن الشيخ مرتضى الأنصاري وانفرد في النجف للتدريس وكان ردي التعبير اخذ عنه جماعة منهم الحاج ميرزا علي تقي سبط السيد محمد المجاهد والسيد محمد طباطبائي والحاج ميرزا مهدي كلستانه ثم خرج إلى طهران وكان ضعيف الحال فعهد إليه الحاج ملا علي الكني بالتدريس في مدرسة محمد حسين خان المروي مشهور في الآفاق في علم الأصول والفقه متفق على زهده وتقواه قال ولده الشيخ محمد في ترجمة أبيه المذكور انه في أول عمره اشتهر بحسن الخط حتى بلغ الكمال فيه فتوجه إلى تحصيل العلوم الدينية وقطع علائق الدنيا الدنية فسافر من وطنه إلى بلوجرد فقرأ على علمائها ثم سافر إلى النجف فقرأ على صاحب الجواهر إلى أن توفي فقرأ بعده على الشيخ مرتضى الأنصاري وبعد ان أقام في النجف نحو ثلاثين سنة سافر لزيارة المشهد الرضوي وعند رجوعه ومروره بطهران أقام بها باصرار جماعة من فضلائها وعلمائها وبقي بها نحو اثنتي عشرة سنة يدرس في المدرسة الفخرية إلى أن توفي.
١٥٤٣: الشيخ عبد الرحيم التستري النجفي.
ابن الشيخ محمد علي ابن الشيخ محمد حسين ابن الشيخ عبد الكريم ابن الشيخ محمد رضا ابن الشيخ محمد تقي ابن الشيخ محمد باقر صاحب البحار ولد سنة ١٢٢٦ وتوفي بالنجف ١٢ جمادي الثانية سنة ١٣١٣ ودفن في الصحن الشريف كان عالما فاضلا محققا مدققا ورعا زاهدا من مشاهير تلامذة الشيخ مرتضى الأنصاري لزمه من ابتداء امره إلى آخره لا يكاد يفارقه وكتب جميع أماليه ويروي عنه بالإجازة وقرأ أيضا على صاحب الجواهر وغيرهما خرج من النجف لدين علاه فأقام في سبزوار بطلب من الميرزا إبراهيم السبزواري للتدريس إلى أن مات. له ١ كتاب في الفقه في ثمان مجلدات ٢ كتاب في الأصول ٣ نتيجة الأنظار منظومة في الأصول كبيرة لم تتم ٤ شمس الهدى لمن شك أو سها منظومة أرخها بقوله في آخرها في المائتين اثر ألف كائنة مع الثمانين وضم الثامنة ٥ نظم منية المريد في آداب المفيد والمستفيد للشهيد الثاني سماه محاسن الآداب قال فيها:
سميتها محاسن الآداب * للطالبين من أولى الألباب حوت لباب منية المريد * وهو كتاب شيخنا الشهيد ١٥٤٤: المولى كمال الدين أبو الغنائم عبد الرزاق ابن جمال الدين الكاشاني.
توفي سنة ٧٣٠.
له شرح منازل السائرين للخواجه عبد الله الأنصاري والتأويلات والنصوص وله اصطلاحات الصوفية كتبه بعد الشرح المذكور مطبوع وله لطائف الالهام وله تفسير القرآن الموسوم بتأويلات القرآن أو تأويلات الآيات موجودة في الخزانة الرضوية وله شرح نصوص الحكم لمحيي الدين بن العربي وعده القاضي نور الله في مجالس المؤمنين من الشيعة لأجل بعض كلماته.
١٥٤٥: المولى عبد الرزاق الكاشي.
توفي سنة ٧٣٠.
له تحفة الاخوان في خصائص الفتيان وبيان حقائق الايمان وهي رسالة في الفتوة.
قال في الرياض:
السيد الأمير عبد الرزاق الكاشي فاضل عالم عابد عارف زاهد ورع معروف معاصر من تلامذ الوزير الكبير خليفة سلطان وكان شريك والدي في الدرس وقرأ العقليات على الأمير أبي القاسم الغندرسكي الحكيم.
١٥٤٦: عبد الرزاق بن نجفقلي الدنبلي الآذربايجاني.
ولد عام ١١٧٦ وتوفي عام ١٢٤٣ له كتاب المآثر السلطانية وتاريخ الدنابلة وتجربة الأحرار وتسلية الأبرار في أحوال العلماء والشعراء، فارسي وجدت من هذا الأخير نسخة مخطوطة في مكتبة البرلمان بطهران ألفه باسم فتح علي شاه القاجاري.
١٥٤٧: المولى عبد الرزاق بن علي بن الحسين اللاهيجي الجيلاني القمي.
العالم الفاضل الحكيم الشاعر المحقق المدقق المتأله. كان تلميذ ملا صدرا والمحقق الداماد وهو الذي لقبه بالفياض كما لقب ملا صدرا ملا محسن بالفيض وكان يدرس في مدرسة قم إلى أن توفي سنة ١٠٥١.
وكان صهر الملا صدرا على ابنته. له من المؤلفات ١ شرح التجريد قال صاحب رياض العلماء انه لم يتم وهو غير الشوارق المشهور