أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٢٠ - سنان العلوي سنان مالك النخعي سنجر مهارش سنجر سندل السندي البزاز سنقر بن وبير الحسيني سنكلاخ الخراساني سهل بن حنيف
١٠٨٠: شمس الدين سنان بن عبد الوهاب بن نميلة بن محمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب بن المهنا واسمه حمزة بن داود بن القاسم بن عبيد الله الأعرج بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
توفي سنة ٦٤٨.
في عمدة الطالب كان قاضي المدينة وفي الدرر الكامنة كانت الخطابة والقضاء بالمدينة المنورة مع آل سنان بن عبد الوهاب بن نميلة الحسيني إلى أن ولى المنصور قلاوون الخطابة بالمدينة الشريفة سراج الدين عمر بن أحمد الأنصاري المصري فقدمها سنة ٦٨٢ فانتزعها من أيدي الرافضة ثم جاء تقليده من الناصر بولاية القضاء فاخذ الخلعة وتوجه بها إلى الأمير منصور بن جماز وقال له جاءني مرسوم سلطاني بكذا وانا لا اقبل حتى تأذن فقال رضيت بشرط ان لا تتعرض لحكامنا ولا لاحكامنا فاستمر على ذلك وبقي آل سنان على حالهم وغالب الأمور الأحكامية مناطة بهم حتى الحبس والأعوان والاستجلاب اه.
١٠٨١: سنان بن مالك النخعي.
كان مع أمير المؤمنين ع يوم صفين قال نصر بن مزاحم وابن الأثير امر علي ع على مقدمته الأشتر النخعي وخرج إليهم أبو الأعور السلمي فقال الأشتر لسنان بن مالك النخعي انطلق إلى أبي الأعور فادعه إلى المبارزة فقال إلى مبارزتي أم إلى مبارزتك فقال لو أمرتك بمبارزته فعلت قال نعم والذي لا اله الا هو لو امرتني ان اعترض صفهم بسيفي لفعلت حتى أضربه بالسيف فقال يا ابن أخي أطال الله بقاءك قد والله ازددت فيك رغبة لا ما أمرتك بمبارزته انما أمرتك ان تدعوه لمبارزتي فإنه لا يبارز الا ذوي الأسنان والكفاءة والشرف وأنت بحمد الله من أهل الكفاءة ولكنك حديث السن فأتاهم فقال انا رسول فأمنوني فجاء حتى انتهى إلى أبي الأعور قال فقلت له ان الأشتر يدعوك إلى المبارزة فسكت عني طويلا ثم قال إن خفة الأشتر وسوء رأيه دعاه إلى أجلاء عمال عثمان وافترائه عليه وسار إلى عثمان فقتله فيمن قتله وكلاما من هذا القبيل لا حاجة لي في مبارزته فقلت انك قد تكلمت فاسمع حتى أجيبك فقال لا حاجة لي في جوابك اذهب عني وصاح بي أصحابه فانصرفت ولو سمع لأسمعته عذر صاحبي وحجته فرجعت إلى الأشتر فأخبرته انه قد أبى المبارزة فقال لنفسه نظر.
١٠٨٢: سنجر بن مقلد بن سليمان بن مهارش أمير عبادة بالعراق.
قتل سنة ٦٠٢ في شعبان بأرض المعشوق.
قال ابن الأثير كان سبب قتله انه سعى بأبيه مقلد إلى الخليفة الناصر لدين الله فامر بالتوكيل على أبيه فبقي مدة ثم اطلقه الخليفة ثم إن سنجرا قتل أخا له فأوغر بهذه الأسباب صدور أهله واخوته فقتله إخوته.
١٠٨٣: قطب الدين سنجر مملوك الخليفة الناصر لدين الله.
قال ابن الأثير في حوادث سنة ٦٠٢ لما مات طاشتكين أمير الحاج وكان يتشيع ولي الخليفة على خوزستان مملوكه سنجر وهو صهر طاشتكين زوج ابنته وفي سنة ٦٠٦ بدا منه تغير عن الطاعة فروسل في القدوم إلى بغداد فغالط وكان يظهر الطاعة ويبطن التغلب على البلاد فلما كان في ربيع الأول ارسل الخليفة العساكر إليه بخوزستان واخراجه عنها ففارق البلاد ولحق بصاحب شيراز ووصل عسكر الخليفة إلى خوزستان في ربيع الآخر بغير ممانعة وراسلوا سنجر يدعونه إلى الطاعة فلم يجب وأرسل صاحب شيراز يشفع فيه فأجيب إلى ذلك وسلمه لهم هو وماله وأهله فساروا به إلى بغداد في المحرم سنة ٦٠٨ وسنجر راكب على بغل باكاف وفي رجليه سلسلتان في يد كل جندي سلسلة وبقي محبوسا إلى صفر فجمع الخلق الكثير من الامراء والأعيان إلى دار نائب الوزارة فاحضر سنجر وقرر بأمور نسبت إليه منكرة فاقر بها فقال نائب الوزارة للناس قد عرفتم ما تقتضيه السياسة من عقوبة هذا الرجل وقد عفا أمير المؤمنين عنه وامر بالخلع عليه فلبسها وعاد إلى داره فعجب الناس من ذلك وقيل إن اتابك سعدا نهب كل ما يملكه سنجر وأصحابه فطالبه الوزير بالمال فأرسل إليه شيئا يسيرا والله أعلم اه.
١٠٨٤: سندل في النقد اسمه عمر بن قيس وفي التعليقة ببالي اني رأيت رواية تدل على أنه ليس منا.
١٠٨٥: السندي هو السندي بن محمد واسمه أبان بن محمد.
١٠٨٦: السندي البزاز عن مجمع الرجال هو خلاد وأبان بن محمد البجلي.
١٠٨٧: سنقر بن وبير الحسيني.
من أمراء المدينة المنورة مذكور في الضوء اللامع ج ٣ ص ٢٧٣ ولم تحضرنا نسخته حال التحرير.
١٠٨٨: الميرزا سنكلاخ الخراساني.
توفي سنة ١٢٩٤ في تبريز.
من الخطاطين بقلم النسخ تعليق ومن الشعراء العارفين المعمرين عمر مائة وعشر سنين أو عشرين سنة ولم يتزوج له كتاب تذكرة الخطاطين وامتحان الفضلاء مطبوع في جزءين.
١٠٨٩: سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمر بن خناس ويقال ابن خنساء بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك الأوسي الأنصاري أبو سعيد أو أبو سعد أو أبو عبد.
توفي بالكوفة سنة ٣٨ وصلى عليه علي ع فكبر ستا وروي خمسا وقال إنه بدري وقال ابن الأثير في الكامل توفي سنة ٣٧ في قول.
وحنيف كزبير.
وفي المستدرك في رواية ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا مع رسول الله ص من بني ضبيعة سهل بن حنيف بن واهب بن غانم بن تعلبة بن مجدعة بن حارث بن عمرو وعمرو الذي يقال له بجدع اه وفي رواية الحاكم مات سهل بالكوفة بعد انصرافهم من صفين وفي الخلاصة سهل بن حنيف بالحاء المهملة المضمومة كبر عليه أمير المؤمنين ع خمسا وعشرين تكبيرة في صلاته عليه رواه الكشي عن علي بن الحكم عن