أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٦٩ - زين العابدين اليزدي حرف السين الساباطي سابور الديلمي البويهي
سقف البيت وفي ١٥ منه دخلت الباب بنفسي ووضعت في باطن جدرانها أربعة من الأحجار حجرا في نفس زاوية الحجر الأسود وحجر في الحطيم وحجرا في مولد أمير المؤمنين ع وهو بعيد عن زاوية الحجر الأسود بثلاثة أذرع من جهة الركن اليماني تخمينا وحجر قريب زاوية الركن اليماني. وفي ١٨ منه أدخلنا ألواحا بين أعمدة السقف وركبت مع الأعمدة. وفي يوم السلخ منه ركب ميزاب الرحمة وفي ٢ شهر رمضان شرعوا في عمل الرخام في سطح الكعبة وفي ٩ منه شرعوا في شغل الرخام في باطن جدران الكعبة وأرضها ويوم الأربعاء ٢٧ منه تم العمل ويوم الجمعة آخر الشهر دخل الناس الكعبة اه.
مساحة الكعبة الشريفة قال طول البيت من ركن الحجر وهو الركن العراقي إلى الركن الشامي ٢٥ ذراعا ومثله الطول الاخر وهو من الركن المغربي إلى اليماني وعرضه من الشامي إلى المغربي ٢٠ ذراعا وعليه الميزاب وعرضه الاخر من اليماني إلى العراقي ٢١ ذرعا وسمكه ثلاثون ذراعا.
٥٤١: الشيخ زين العابدين اليزدي في تتمة أمل الآمل هو أخو مولانا محمد باقر اليزدي صاحب عيون الحساب كان عالما ولم يتيسر لي الاطلاع من أحواله على أكثر من ذلك.
٥٤٢: آقا زين العابدين اليزدي عالم فاضل في الذريعة له الأدعية المتفرقة كتبها بأمر محمد حسن خان اليزدي سنة ١٣٢٧ في أربعين صفحة.
حرف السين المهملة السائي ٥٤٣: اسمه علي بن سويد منسوب إلى قرية قرب المدينة اسمها ساية.
٥٤٤: الساباطي في البحار: هو عمار بن موسى وفي النقد اسمه عمرو بن سعيد المدائني وقد يطلق على عمار بن موسى اه وزاد أبو علي وأخويه قيس وصباح وابنه إسحاق وفي مشتركات الطريحي والكاظمي في باب المشترك في النسب ومنهم الساباطي المشترك بين عمرو بن سعيد الموثق وبين غيره ويمكن استعلام انه هو بما ذكر في بابه وبرواية مصدق بن صدقة عنه وكثيرا ما يرد مطلقا ويراد به هو.
٥٤٥: أبو نصر سابور بن اردشير الملقب بهاء الدولة وزير بهاء الدولة أبي نصر بن عضد الدولة الديلمي ولد بشيراز ليلة السبت ١٥ ذي القعدة سنة ٣٣٦ وتوفي ببغداد سنة ٤١٦.
سابور بضم الباء الموحدة. قال ابن خلكان أصله شاهبور فعرب والشاه بالفارسية الملك وبور الابن ومن عادتهم تقديم المضاف إليه على المضاف وأول من سمي به سابور بن اردشير بن بابك بن ساسان أحد ملوك الفرس وأردشير بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الدال المهملة وكسر الشين المعجمة وسكون المثناة التحتية بعدها راء أصل معناه دقيق وحليب لان أرد بالفارسية الدقيق وشير الحليب وما يقال ان معناه دقيق وحلو غلط لان الحلو بالفارسية شيرين لا شير.
أقوال العلماء فيه قال ابن الأثير كان كاتبا سديدا وعمل دار الكتب ببغداد سنة ٣٨١ وجعل فيها أكثر من عشرة آلاف مجلد وبقيت إلى أن احترقت عند مجئ طغرلبك إلى بغداد سنة ٤٥٠ وقال بن خلكان كان من أكابر الوزراء وأماثل الرؤساء جمعت فيه الكفاية والدراية وكان بابه محط الشعراء ذكره أبو منصور الثعالبي في كتابه اليتيمة وله ببغداد دار علم وإليها أشار أبو العلاء المعري بقوله في القصيدة المشهورة وغنت لنا في دار سابور قينة * من الورق مطراب الأصائل مهياب اخباره قال ابن الأثير في حوادث سنة ٣٨٠ فيها قبض بهاء الدولة على وزيره أبي منصور بن صالحان واستوزر أبا نصر سابور بن اردشير وفي حوادث سنة ٣٨١ فيها قلت الأموال عند بهاء الدولة فكثر شغب الجند فقبض على وزيره سابور فلم يغن ذلك عنه شيئا وفيها قبض بهاء الدولة على وزيره أبي نصر سابور ثانيا بالأهواز واستوزر عبد العزيز بن يوسف وفي سنة ٣٨٣ عاد سابور إلى الوزارة ثم عزله بهاء الدولة واستوزر عدة وزراء منهم وزير يسمى الفاضل عن اليتيمة لما عزل عن الوزارة ثم أعيد إليها كتب إليه أبو السحاق الصابي:
قد كنت طلقت الوزارة بعد ما * زلت بها قدم وساء صنيعها فغدت بغيرك تستحل ضرورة * كيما يحل إلى ثراك رجوعها فالآن قد عادت وآلت حلفة * ان لا يبيت سواك وهو ضجيعها قال ابن الأثير وفي سنة ٣٨٦ قبض عليه واستوزر سابور ابن اردشير فأقام نحو شهرين وفرق الأموال ووقع بها للقواد قصدا ليضعف بهاء الدولة ثم هرب إلى البطيحة ثم أعيد إلى الوزارة ولم يقع نظرنا على الوقت الذي أعيد فيه وفي سنة ٣٩٠ كان بهاء الدولة قد سير الموفق أبا علي بن إسماعيل إلى قتال ابن بختيار فقتله فلما عاد أكرمه بهاء الدولة ولقيه بنفسه فاستعفى الموفق من الخدمة وهي ما كانت تستعمله الرعية مع الخلفاء والملوك من تقبيل الأرض بين أيديهم أو شبه ذلك مما لا يرضاه الشرع الاسلامي فلم يعفه بهاء الدولة وألح كل منهما فقبض عليه بهاء الدولة وكتب إلى وزيره سابور ببغداد بالقبض على انساب الموفق فعرفهم ذلك سرا فاحتالوا لنفوسهم وهربوا.
مدائحه قال ابن خلكان عقد صاحب اليتيمة لمدحه بابا لم يذكر غيرهم فمن جملة من مدحه أبو الفرج الببغا بقوله:
لمت الزمان على تأخير مطلبي * فقال ما وجه لومي وهو محظور فقلت لو شئت ما فات الغنى املي * فقال أخطأت بل لو شاء سابور لذ بالوزير لأبي نصر وسل شططا * أسرف فإنك في الاسراف معذور ولمحمد بن أحمد بن الحرون فيه قصيدة من جملتها: