أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٠٢ - الطوسي عماد الدين طوفان المازندراني طومان العاملي المناري الطيار بن محمد الطيالسي بن خالد
حتى أن الناظر لا يفهم معنى هذا البيت الا بعد سماعهما. وله في الأئمة ع أكثر من عشرة آلاف بيت.
١٤٠١: الطوسي يراد به عماد الدين أبو جعفر محمد بن علي بن حمزة الطوسي صاحب الوسيلة أو الخواجة نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي صاحب التجريد.
١٤٠٢: الميرزا طوفان المازندراني الهزار جريبي النجفي الشاعر المشهور.
توفي في النجف سنة ١١٩٠ من النوادر في حضور البديهة وسرعة الخاطر كان اختص أول امره بالأمير هداية الله خان في مازندران فاتفق انه قدم بعض الشعراء فهجاه وخرج إلى النجف وجاور فيها واتصل بعلمائها وغسل هناك جميع ماله من الهجاء.
١٤٠٣: الشيخ نجم الدين طومان أو طمان بن أحمد العاملي المناري.
توفي سنة ٧٢٨ والمناري نسبة إلى المنارة قرية على جبل عال في آخر جبل عامل من الشرق مشرفة على الحولة وهي اليوم خراب اشتراها عمنا السيد محمد الأمين من الدولة العثمانية حيث كانت شمسية أي من املاك الدولة وطومان الظاهر أنه لفظ تركي وفي أمل الآمل عن الشيخ حسن صاحب المعالم في حواشي إجازاته انه وجد بخط شيخنا الشهيد في غير مواضع:
طومان وفي خط الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد بن صالح طمان مكررا ثم في خط جماعة من العلماء قال الشيخ حسن: ثم رأيت على ظهر كتاب ما هذه صورته يثق بالله الصمد طومان بن أحمد وهو يقتضي ترجيح ما ذكره الشهيد اه. أقول الظاهر أن اسمه طومان بالواو ولكن بعضهم يخففه فيقول طمان بطاء مضمومة ويظهر مما ذكره العلماء في حق هذا الرجل على قتله كما يأتي، انه كان من فحول العلماء وعظماء الفقهاء وأجلائهم وحسبك بمن يصفه الشهيد بالعلامة الفاضل ويصفه شيخه الشيخ محمد بن صالح القسيني السيبي في اجازته بالشيخ الآجل العالم الفاضل الفقيه المجتهد ولذلك قال صاحب المعالم انها تدل على جلالة قدر الشيخ طمان وقال إنه رأى في غير تلك الإجازة ثناء بليغا عليه ومدحا له. ولطومان قول في المواريث معروف نقله عنه الشهيد الثاني في الروضة.
وفي أمل الآمل كان فاضلا عالما محققا روى عن الشيخ شمس الدين محمد بن صالح السيبي القسيني عن السيد فخار بن معد الموسوي وغيره من مشائخه وذكر الشيخ حسن بن الشهيد الثاني في اجازته ان عنده بخط الشيخ شمس الدين محمد بن صالح إجازة للشيخ الفاضل نجم الدين طمان بن أحمد العاملي رحمه الله وذكر فيها انه يروي عن السيد فخار والشيخ نجيب الدين بن نما وجماعة آخرين وقال عند ذكره للرواية عن السيد فخار انه قرأ عليه سنة ٦٣٠ بالحلة وانه روى عن الفقيه محمد بن إدريس وغيره من مشائخنا وقال هي السنة التي توفي فيها وقال عند ذكر للرواية عن الشيخ نجيب الدين بن نما انه أجاز له جميع ما قرأ ورواه وأجيز له وأذن له في روايته في تواريخ آخرها سنة ٦٣٧ وذكر انه قرأ على السيد رضي الدين علي بن موسى بن طاوس وأجاز له سنة ٦٣٤ وفيها توفي قال وذكر الشهيد في بعض إجازاته ان والده جمال الدين أبا محمد مكي رحمه الله من تلامذة الشيخ العلامة الفاضل نجم الدين طومان والمترددين إليه إلى حين سفره إلى الحجاز الشريف ووفاته بطيبة في نحو سنة ٧٢٨ أو ما قاربها قال وذكر الشيخ حسن أيضا انه رأى بخط الشهيد ان السيد الجليل أبا طالب أحمد بن أبي إبراهيم محمد بن زهرة الحسيني أخبر ان عمه السيد علاء الدين يروي عن الشيخ الامام نجم الدين طومان بن أحمد رواية عامة وقرأ عليه كتاب الارشاد وقال الشيخ حسن: وفي كلام الشيخ محمد بن صالح دلالة على جلالة قدر الشيخ طمان وصورة لفظه في اجازته له هكذا: قرأ علي الشيخ الأجل العالم الفاضل الفقيه المجتهد نجم الدين طمان بن أحمد الشامي العاملي كتاب النهاية في الفقه تأليف شيخنا أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قراءة حسنة تدل على فضله ومعرفته ثم قال وقرأ بعد ذلك علي كتاب الاستبصار فيما اختلف من الاخبار وشرحته له وعرفته ما وصل جدي إليه من صحيح الاخبار وغيرها ثم قرأ علي بعد ذلك الجزء الأول من المبسوط والثاني منه وفصولا من الثالث قراءة محقق لما يورده. قال الشيخ حسن ووجدت في عدة مواضع غير هذه الإجازة ثناء بليغا على هذا الرجل ومدحا له اه أقول قوله وذكر فيها انه يروي عن السيد فخار والشيخ نجيب الدين الخ الظاهر رجوع الضمير إلى الشيخ شمس الدين لأنه هو الذي يروي عن فخار ونجيب الدين كما صرح به صاحب الآمل في أول كلامه لا إلى طومان فان طومان يروي عن الشيخ شمس الدين عن فخار ولو احتمل انه يروي عن شمس الدين ويروي أيضا عن شيخه فخار لان ذلك ممكن بان يجيزه التلميذ وشيخه لنافاه ان شمس الدين لم يكن ليذكر في اجازته لطومان مشائخ طومان وكذلك قوله انه قرأ عليه سنة ٦٣٠ أي ان شمس الدين قرأ على فخار وقوله انه روى عن ابن إدريس اي ان فخارا روى عن ابن إدريس وقوله وهي السنة التي توفي فيها أي فخار لا ابن إدريس لان ابن إدريس توفي سنة ٥٧٨ أو ٥٩٨ وقوله انه أجاز له جميع ما قرأ ورواه وأجيز له أي ان ابن نما أجاز لشمس الدين، وقوله انه قرأ على رضي الدين بن طاوس وأجاز له سنة ٦٣٤ وفيها توفي اي شمس الدين قرأ على رضي الدين كما هو مصرح به في موضع آخر من إجازة صاحب المعالم وفيها توفي شمس الدين لا ابن طاوس لان ابن طاوس توفي سنة ٦٦٤ وعليه فذكر هذا الكلام من عند قوله ويروي عن السيد فخار والشيخ نجيب الدين وهذه التواريخ في ترجمة طومان لا محل له ولا مناسب فيه وقول صاحب روضات الجنات وقيل يروي اي طومان عن السيد فخار والشيخ نجيب الدين بن نما وجماعة آخرون وقرأ على السيد رضي الدين علي بن طاوس وأجاز له في سنة ٦٣٤ وفيها توفي، الظاهر أنه مأخوذ من أمل الآمل وقد عرفت فساده وان الضمائر فيه لا ترجع إلى طومان وقول الشهيد ان والده كان من تلامذة طومان والمترددين إليه إلى حين سفره إلى الحج ووفاته بطيبة أي إلى حين سفر طومان ووفاة طومان حوالي سنة ٧٢٨ لان هذا التاريخ لا يمكن ان يكون لوفاة والد الشهيد فان الشهيد ولد سنة ٧٣٤ فلا يمكن ان يكون والده توفي سنة ٢٧٨ والله أعلم.
١٤٠٤: الطيار هو حمزة بن محمد ١٤٠٥: الطيالسي هو محمد بن خالد