أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٧٦ - سلامة الحراني سلامة الأرزني سلطان الندوشي سلطان الاسترآبادي سلطان الطبسي
وأكمل رب العرش للناس دينهم * كما أنزل القرآن فيهم فأعربه وقام رسول الله في الجمع جاذبا * بضبع علي ذي التعالي عن الشبه وقال الا من كنت مولى لنفسه * فهذا له مولى فيا لك منقبه فأنت ترى ان صاحب اليتيمة ذكر سلامة بن بحر وقال إنه أحد قضاة سيف الدولة وابن شهرآشوب سماه سلامة بن الحسين وصاحب الطليعة سماه سلامة بن يحيى والثلاثة هما واحد بدليل ان ما نسب إلى أحدهم من الشعر نسب إلى الآخر.
٩٤٠: سلامة بن ذكاء الحراني يلقب بالموصلي في رجال الشيخ فيمن لم يرو عنهم ع سلامة بن ذكا الحراني يكنى أبا الخير صاحب التلعكبري وفي التعليقة سيجئ في علي بن محمد العدوي ما يشير إلى حسن حاله بل وجلالته كما أن مصاحبته التلعكبري أيضا تشير إلى ذلك.
٩٤١: سلامة بن محمد بن إسماعيل الأرزني نزيل بغداد أبو الحسن توفي سنة ٣٣٩ ببغداد ودفن بمقابر قريش.
والأرزني في الخلاصة بالراء قبل الزاي ثم النون.
ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع وقال سمع من التلعكبري سنة ٣٢٨ وله منه إجازة يكنى أبا الحسن وفي الفهرست سلامة بن محمد الأرزني له كتاب مناسك الحج وقال النجاشي سلامة بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن أبي الأكرم أبو الحسن الأرزني خال أبي الحسن بن داود شيخ من أصحابنا ثقة جليل روى عن ابن الوليد وعلي بن الحسين بن بابويه وابن بطة وابن همام ونظرائهم وكان أحمد بن داود تزوج أخته وأخذها إلى قم فولدت له أبا الحسن محمد بن أحمد ودخل به معه إلى بغداد بعد موت أبيه وأقام بها مدة ثم خرج سنة ٣٣٣ إلى الشام وعاد إلى بغداد ومات بها ودفن بمقابر قريش له كتب منها ١ الغيبة وكشف الحيرة ٢ المقنع في الفقه ٣ الحج عملا. أخبرنا محمد بن محمد والحسين بن عبيد الله وأحمد بن علي. قالوا حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن داود عن سلامة بكتبه.
٩٤٢: المولى سلطان حسين اليزدي الندوشي الندوشي نسبة إلى ندوش قرية من أعمال يزد.
في رياض العلماء فاضل عالم متكلم جليل القدر من علماء دولة السلطان الشاه عباس الأول الصفوي وكان سماعي ان هذا المولى في غاية الفضل والعلم وكان ماهرا في العلوم العربية والحكمة والكلام وتحريرا فائقا على أهل الآفاق من علماء الأنام وهو غير المؤمن اليزدي الندوشي الفاضل الشاعر المعاصر له كما لا يخفى نعم لا يبعد اتحاده مع المولى حاجي حسين اليزدي المدرس بالروضة المقدسة الرضوية ثم بالروضة المقدسة لمعصومة قم الذي هو من أسانيد المولى خليل القزويني ومن تلاميذ الشيخ البهائي.
أخباره في الرياض أرسله الشاه عباس الصفوي الأول مع القاضي معز الدين حسين الأصفهاني قاضي أصفهان في خدمة السيد الكبير قاضي خان الصدر القزويني من أحفاد قاضي جهان السيفي الحسيني في سفارة إلى ملك الروم السلطان العثماني فتوجهوا من تبريز سنة ١٠٢٠ وأعطى كل واحد من القاضي المنصور والمولى المزبور مائة تومان عجمية لنفقة السفر وقد حكى ميرزا بيك المنشئ الجنابذي المعاصر للسلطان المذكور في تاريخه المرسوم بالروضة الصفوية الذي هو في أحوال دولة السلاطين الصفوية على ما رأيته في نسخة منه عليها خط مؤلفه ببلاد سجستان في طي ايراد هذه السفارة على ما رواه بنفسه وسمعه من المولى المزبور انه عجز عن المحافظة على تلك الخمسين تومانا وحصل له تشويش واضطراب حيث لم ير خمسين تومانا مجتمعة لديه غير هذه.
مشايخه منهم الشيخ البهائي بناء على اتحاده مع المولى حاجي حسين اليزدي كما تقدم.
تلاميذه في الرياض قرأ عليه جماعة من فضلاء عصره منهم ١ الوزير خليفة سلطان في العلوم العقلية على ما سمعت من بعض أسباط خليفة سلطان المذكور ٢ المولى خليل القزويني ٣ الأستاذ الفاضل المحقق السبزواري.
مؤلفاته في الرياض رأيت في بعض المجاميع بهراة رسالة للمولى سلطان حسين في شرح وتحقيق قول المحقق الطوسي في إلاهيات التجريد وجود العالم بعد عدمه ينفي الايجاب.
٩٤٣: المولى سلطان محمد الصدفي الاسترآبادي توفي في رجب سنة ٩٥٢.
في الرياض كان من أكابر العلماء ومشاهيرهم في عصر السلطان الشاه طهماسب الصفوي وكان بينه وبين المولى حيرتي الشاعر منازعة في مراتب الشعر دائما ومن مؤلفاته شرح المطالع ومن أشعاره ديوان الغزليات كذا نقله حسن بيك في أحسن التواريخ اه.
٩٤٤: المولى سلطان محمود بن غلام علي الطبسي ثم المشهدي في أمل الآمل في حرف الميم مولانا سلطان محمود بن غلام علي الطبسي كان فاضلا فقيها عارفا بالعربية جليلا معاصرا قاضيا بالمشهد له مختصر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ورسالة في اثبات الرجعة ورسالة في العروض وغير ذلك وفي الرياض ان رسالة فارسية لا تخلو من فوائد ألفها بمشهد الرضا للآميرزا المتولي قبل توليته وذكره صاحب الرياض في حرف السين كغيره من جميع ما أوله سلطان واعترض على صاحب الأمل في ايراده له في باب الميم بان الأولى ايراده في حرف السين كما أوردناه لأن سلطان جزء اسمه وقال في حقه المولى سلطان محمود بن غلام علي الطبسي ثم المشهدي كان معروفا بالفقه في عصرنا وله مهارة في العلوم العربية أيضا ولكن كان دني الهمة وقد نازعه السيد شاه ميرزا القاضي الساكن بمشهد الرضا ع ثم أفرط في القدح فيه حتى حكم بكفره ونجاسته وكتب في