أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٤٣ - شريف محيي الدين العاملي شريف شرف الدين الشريفي المشهدي شريك التغلبي
مؤلفاته الفوائد الغروية والدرر النجفية مرتب على مقصدين أحدهما في أصول الدين في مجلد والآخر في أصول الفقه في مجلد وهو كتاب حسن فيه ما يستفاد من الأحاديث من القواعد الفقهية والمسائل الأصولية أي أصول الفقه وفيه تحقيقات رائقة وفوائد فائقة تدل على مهارته في العلوم العقلية والنقلية فرع منه سنة ١١١٢ ٢ رسالته الرضاعية مسهبة غراء فرع منها في النجف في ٢٥ المحرم سنة ١١١١ وقيل سنة ١١٠٩ وقال إنه ألفها بعد استخارات عديدة فوق رأس الأمير ع ٣ شرح على كفاية المحقق السبزواري من أول المكاسب ٤ شرح مفاتيح المولى محسن الكاشي سماه شريعة الشيعة ودلائل الشريعة فرع منه سنة ١١٢٩ ٥ ضياء العالمين في بيان امامة الأئمة المصطفين رأيت منه نسخة مخطوطة في النجف الأشرف في مكتبة الحسينية الشوشترية في ثلاثة مجلدات كبار سنة ١٣٥٢ وكتب المؤلف في بعض فصوله ما يقرب من ثلاثين صفحة في ايمان أبي طالب ٦ كتاب النسب ٧ شرح الصحيفة ٨ تفسير القرآن سماه مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار مقتصرا على ما ورد في متون الاخبار لم يخرج منه الا شئ يسير من أوائل البقرة بعد مجلده الأول الكبير الذي هو في مقدمات التفسير والعلوم المتعلقة بالقرآن لم يعمل مثله طبع المجلد الأول منه بإيران ونسبته إلى الشيخ الكازروني على ما كتب عليه غلط وافتراء ٩ حقيقة مذهب الإمامية ١٠ تنزيه القميين في الرد على السيد المرتضى علم الهدى في قوله في بعض جوابات المسائل أن القميين عدى الصدوق كانوا مجبرة مشبهة.
كلام له على كتاب الحاوي قال الشيخ يوسف البحراني في كشكوله ص ٥٧ هل لغير المجتهدين من الناقلين عن المجتهدين الماضين القضاء بين الناس مع فقد المجتهد قال بعض المتأخرين بالجواز للضرورة واختاره الشيخ حسين بن مفلح الصميري في رسالة عملها في المسألة ونقل فيها عن الشيخ حسين بن منصور صاحب الحاوي أنه قال فيه لو لم يوجد جامع الشرائط جاز نصب فاقد بعضها مع عدالته للحاجة إليه بل يجب من جهة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فيقتصر على الحكم بما يتحققه اما غيره من المسائل الاجتهادية فيعتمد فيها الصلح فان تعذر ترك ولا يعمل بما في كتب الفقهاء ولو المشهورين بالتحقيق قال شيخنا أبو الحسن في كتاب الفرائد النجفية بعد نقل ذلك عنه قلت هذا الكتاب عندي بنسخة صحيحه في الغاية وقد وجدت فيه العبارة المنقولة وقد ينسب هذا الكتاب للعلامة ركن الدين محمد بن علي الجرجاني ووجدت بعض المعاصرين ينسبه للعلامة الحلي وهو غلط لا أدري ما حمله عليه كما قبله لان شيخنا الشهيد في شرح الارشاد نقل عن حاوي الجرجاني تعريف الطهارة بما له صلاحية رفع الحدث واستجابة الصلاة مع بقائه والذي في الحاوي الموجود بأيدينا تعريفها بفعل ماء أو تراب مفتقر إلى النية اه.
١٢١٠: الشيخ شريف بن الشيخ محمد بن الشيخ يوسف بن الشيخ جعفر بن الشيخ علي بن الشيخ حسين بن الشيخ محيي الدين بن الشيخ عبد اللطيف بن أبي جامع العاملي.
توفي سنة ١٢٥٠ قال الشيخ جواد محيي الدين في كتابه ملحق أمل الآمل كان عالما فاضلا ورعا تقيا جليلا وقورا يرجع إليه في علم اللغة وله اليد الطولى في التواريخ والسير وفي الشعر وكان كاتبا محررا أديبا ظريفا مهيبا قرأ على جدنا الأستاذ العلامة الشيخ قاسم. صنف الشرائف الجامعية في أحكام المياه لم يخرج إلى البياض ولما مات رثاه جماعة من الشعراء بعدة مرات فمن بعضها:
أمعود الأيام دفع صروفها * ومطوعا للدهر غير مطيع كيف اعترتك النائبات وما عرا * خطب لديك وعاد غير مروع بك نالت الأيام كهفا مانعا * من بعد بعدك عاد غير منيع لا در در الحادثات فكم لوت * للفضل من علم به مرفوع عجبا لرمس قد طواك وأنت من * قد ضاق عن علياك كل وسيع ما بات في ذا الخطب قلب موحد * الا وبات بليلة الملسوع صبرا بني الشرف الرفيع وإن رمت * قلب الهدى ارزاؤكم بفظيع وسقت ثرى ضم الشريف هواطل * وإن انطوى منها بكل مريع وعن اليتيمة الصغرى لبعض آل صدر الدين أنه قال في حقه: فتى علامة وحبر فهامة صدر طائفة وقبيلة في النجف ومحمد بن يوسف من آل محيي الدين أيضا وذان عالمان فاضلان كاملان ورعان تقيان كنزا زهد وعلم ومجد وفخر وصلاح تغمدهما الله بعفوه وغفرانه. وقال بعض المعاصرين في ترجمة الشيخ قاسم بن الحسين بن محيي الدين: وكان له أي للشيخ قاسم ابن فاضل هو الشيخ عبد الحسين وله أي للشيخ عبد الحسين أولاد علماء كالشيخ شريف.
١٢١١: السيد شريف بن السيد يوسف آل شرف الدين الموسوي العاملي الشحوري ولد ليلة الجمعة مستهل شهر رمضان سنة ١٢٩٨ وتوفي في عشاء ليلة الجمعة الثانية من شهر رمضان سنة ١٣٣٥ بقرية شحور من جبل عامل ودفن بها.
كان عالما فاضلا حسن الأخلاق جميل العشرة قرأ في جبل عامل وفي النجف ثم عاد إلى بلاده وفيها توفي.
١٢١٢: الشريفي المشهدي من أحفاد السيد الشريف الجرجاني العالم المحقق الشهير ومن شعراء الفرس والشريفي نسبته ولا نعلم اسمه.
١٢١٣: شريك بن جدير التغلبي قتل مع إبراهيم بن الأشتر سنة ٦٧.
قال ابن الأثير في حوادث تلك السنة أن ابن الأشتر هو الذي قتل ابن زياد وقال حمل شريك بن جدير التغلبي على الحصين بن نمير السكوني وهو على ميمنة عسكر ابن زياد وهو يظنه عبيد الله بن زياد فاعتنق كل واحد منهما صاحبه فنادى التغلبي اقتلوني وابن الزانية فقتلوا الحصين وقيل أن الذي قتل ابن زياد شريك بن جدير وكان شريك هذا شهد صفين مع علي وأصيبت عينه فلما انقضت أيام علي لحق شريك ببيت المقدس فأقام فيه فلما قتل الحسين عاهد الله تعالى أن ظهر من يطلب بدمه ليقتلن ابن زياد أو