أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٥٢ - شمس الدين الشيرازي شمس الدين الحائري شمس الدين البصري شمس الدين العريضي شمس الدين عمران شمس الدين الأحسائي شمس الدين الحلبي الشمشاطي العدوي شمير شميم الحلي النحوي شنبولة بن أبي خالد الشني الشاعر شهاب الدين العراقي شهاب الدين الحويزي
يشتغل بالتحرير من الصبح إلى المغرب ولا يشتغل بأمر من أمور الإمامة في الصلاة والقضاء والتدريس وكان في كمال الزهد والورع والفقر وإذا اتى له بعض الناس بطعام لذيذ أو لباس أعطاه للفقراء أو لعياله وأولاده ولم يأكل منه ولا يدرس لاحد الا للفقير. له من المؤلفات ١ شرح معالم الأصول خمسة مجلدات ٢ حاشية القوانين مجلدان ٣ حاشية المطول ٤ جواهر الكلام في أصول عقائد الاسلام وله مؤلفات في النحو والصرف والبيان ورسائل متفرقة. وفي مطلع الشمس كان من المحققين المجاورين في المشهد المقدس قرأ على الوحيد البهبهاني وميرزا مهدي الشهرستاني وبحر العلوم وصاحب الرياض وبعد تكميل العلوم الشرعية في بلاد شتى جاء إلى خراسان وسكن في إحدى حجرات الصحن العتيق واشتغل بالعبادة والتصنيف. وفي مسودة الكتاب: عالم فاضل زاهد فقيه حكيم قرأ على الآغا البهبهاني وبحر العلوم الطباطبائي وميرزا مهدي الشهرستاني وصاحب الرياض وتوطن في المشهد المقدس في الصحن العتيق في الحجرة المقابلة للقبة المطهرة واعتزل عن الناس وانقطع إلى التأليف وبقي في تلك الحجرة نحو خمسين سنة يؤلف ويدرس وقد ذكر أحواله تلميذه الفاضل السطامي في فردوس التواريخ له مؤلفات كثيرة في الفقه والأصول والكلام منها شرح المعالم وحواشي القوانين والمطول ورسالة في أصول الدين وغير ذلك.
١٢٣٩: المولى شمس الدين الشيرازي نزيل تبت المعاصر للمولى خليل القزويني عالم فاضل مؤلف، وجد النقل عن بعض رسائله ١٢٤٠: الشيخ شمس الدين الخطيب الحسيني الحائري توفي سنة ٩٥٥ في الرياض كان من أجلاء متأخري علماء أصحابنا.
١٢٤١: الشيخ شمس الدين بن صقر البصري الجزائري توفي في عشر الأربعين بعد المائة والألف وقد جاوز السبعين في ذيل إجازة السيد عبد الله بن نور الدين بن نعمة الله الجزائري كان فاضلا أديبا سافر إلى الهند مع أبيه وتهذبت أخلاقه ثم رجع وسكن الدورق رأيته هناك وقرأت عليه أكثر شرح المطالع وكان ماهرا في المنطق حلو الكلام حسن العشرة يروي عن جدي رحمه الله اه وفي أمل الآمل الشيخ شمس الدين بن صقر البصري فاضل عارف بالعربية شاعر أديب معاصر.
١٢٤٢: الشيخ شمس الدين العريضي في أمل الآمل كان فقيها صالحا يروي عن تلاميذ الشهيد.
١٢٤٣: الشيخ شهاب الدين بن الشيخ عمران وصفه جامع ديوان السيد نصر الله الحائري بوحيد الزمان.
وقال أن السيد نصر الله بعث إليه بهذه الأبيات:
لا تطمعي يا نفسي في راحة * ولا خلاص من أذى الاكتئاب حتى تري تراب العلا والندى * أعني شهاب الدين ذاك الثقاب أن مريد الهم لا يغتدي * منهزما الا بلمح الشهاب ١٢٤٤: الشيخ شمس الدين بن محمد الأحسائي ساكن شيراز في أمل الآمل فاضل عالم فقيه محدث صالح جليل معاصر.
١٢٤٥: الشيخ شمس الدين بن نجيح الحلبي في مجموعة الشبيبي عالم فاضل فقيه محدث أصولي روى حديث الجزيرة الخضراء عن نفس صاحبها الشيخ زين الدين المازندراني النجفي سنة ٦٩٩.
١٢٤٦: الشمشاطي اسمه علي بن محمد العدوي ١٢٤٧: شمير ويقال شتير قتل بصفين مع أمير المؤمنين علي ع مع أخوة له أربعة كما مر في شرحبيل.
١٢٤٨: شميم الحلي النحوي اسمه علي بن الحسن بن عتبة بن ثابت.
١٢٤٩: شنبولة اسمه محمد بن الحسن بن أبي خالد.
١٢٥٠: الشني الشاعر من أصحاب علي ع اسمه بشر بن منقد ١٢٥١: الملا شهاب الدين حفيد الفاضل العراقي توفي في ٢٦ شوال سنة ١٣٥٠ بكاشان ونقل إلى قم فدفن في بقعة الميرزا القمي صاحب القوانين.
كان فقيها أصوليا رئيسا ببلدة كاشان قرأ على الشيخ ملا كاظم الخراساني ويروي بالإجازة عنه وعن الميرزا حسين النوري.
١٢٥٢: السيد شهاب الدين بن سعيد الموسوي الحويزي أبو معتوق صاحب الديوان المعروف بديوان ابن معتوق.
ولد سنة ١٠٢٥ وتوفي في يوم ١٤ شوال سنة ١٠٧٧ هكذا أرخه ولده في مقدمة ديوانه والسيد علي خان في ملحق السلافة. وفي بعض مسودات الكتاب ولد سنة ١٠٢٠ وتوفي سنة ١٠٨٧ عن ٦٢ سنة وإذا كان توفي عن ٦٢ سنة فيكون الصواب ان ولادته سنة ١٠٢٥ ووفاته سنة ١٠٧٨ وذكر له جامع ديوانه وهو ولده شعرا قاله سنة ١٠٨٧ وهي سنة وفاته.
اختلاف الكلمات في ذكر آبائه ففي ملحق السلافة للسيد علي خان المدني الذي رأينا منه نسخة مخطوطة في قم انه السيد شهاب الدين بن سعيد الموسوي الحويزي كما ذكرناه وفي بعض مسودات الكتاب ولا اعلم الآن من أين نقلته انه شهاب الدين بن أحمد بن ناصر بن حوري بن لاوي بن حيدر بن الحسن الموسوي