أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٧٧ - سلطان الحرفوشي سلم الحناط سلم بن بشر سلم الجواز سلم البلخي سلم الأشجعي سلم بن سليمان سلم العجلي سلمان العبسي سلمان الهمداني سلمان بن أبي المغيرة العبسي سلمان بلال المدني
ذلك حجة ومجلة وختم عليها جماعة من أهل العلم والطلبة وغيرهم وهو غريب رضي الله تعالى عنهما وتجاوز عن سيئاتهما.
٩٤٥: الأمير سلطان بن الأمير مصطفى الحرفوشي الخزاعي هو من امراء آل الحرفوش المشهورين حكام بلاد بعلبك وهو أخو الأمير جهجاه بن مصطفى في تاريخ بعلبك ان عثمان باشا والي دمشق ارسل عسكرا فقبض على الأمير مصطفى وأخيه جهجاه فتخلص جهجاه من يد العسكر وذهب إلى العراق إلى بني عمه من خزاعة وعاد سنة ١٧٨٦ م وعلم أن بطال باشا والي دمشق ارسل زنجيا حاكما على بعلبك فجمع مائة مقاتل من رجاله ودخل بهم بعلبك خلسة فانهزم الزنجي وكان والي دمشق قد عزم على الخروج إلى الحج فلم يتمكن من ارسال عسكر إلى بعلبك فلما عاد سنة ١٧٨٧ م ارسل عسكرا إليها ألفا ومائتي فارس فالتقاه الأمير جهجاه وأخوه الأمير سلطان بالمائة مقاتل وكمنت فرقة منهم في مضيق القرية فلما وصل الفرسان إلى المضيق أطلقوا عليهم الرصاص وخرجوا إليهم وانهزمت عساكر الوالي وتبعهم رجال الأمير إلى قرية السلطان إبراهيم وأثخنوا فيهم ولم يؤذ من رجال الأمير الا نفر قليل وفي سنة ١٨٠٦ وقعت النفرة بين الأمير جهجاه وأخيه الأمير سلطان فظاهر جمهور الحرافشة سلطانا لاستبداد جهجاه فيهم فحنق جهجاه ونزح إلى بلاد عكار وبقي هناك إلى أن أصلح ذات بينهما الأمير بشير الكبير ١٨٠٧ م وميل الناس إلى سلطان لا يدل على أنه خير من جهجاه فالناس كما قال ابن الوردي:
ان نصف الناس أعداء لمن ولي الأحكام هذا ان عدل ثم حكم بعد جهجاه اخوه الأمير امين وفي سنة ١٨٢٠ سولت للأمير نصوح بن جهجاه نفسه الخروج على عمه جهجاه واستنجد بالأمير بشير فأنجده فعسكر فلما علم بذلك نزح أخيه سلطان إلى الهرمل فلما وصل نصوح لطرد عميه من الهرمل ففر الأميران عند ما علما بذلك وإذ رأى نصوح ان معاندة عمه لا تجديه نفعا وان أهل البلاد لا تميل إليه لأن عمه أحق منه بالحكم اتاه طالبا العفو فعفا عنه اه.
٩٤٦: سلم أبو الفضل أو الفضيل الحناط مر بعنوان سالم بالألف وذكرنا هناك اختلاف كلماتهم فيه وان الأقرب كونه سالما بالألف وكتب سلما بغير ألف كما يكتب اسحق وغيره كثيرا وكذا ما يأتي ممن أسلم.
التمييز في مشتركات الطريحي والكاظمي يمكن استعلام ان سلم هو الحناط الثقة برواية عاصم بن حميد عنه.
٩٤٧: سلم بن بشر أو بشير ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر ع.
٩٤٨: سلم الجواز الكوفي في المنهج في أصح النسختين وفي نسخة سلمة.
٩٤٩: سلم بن سالم البلخي ذكرهما الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع.
٩٥٠: سلم بن شريح الأشجعي الحذاء الكوفي في المنهج وفي نسخة سلمة.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع بعنوان سلمة بن شريح الأشجعي ولم يوثقه وقال في ابنه محمد بن سلم ابن شريح الأشجعي الحذاء الكوفي مات سنة ١٩٢ وهو ابن ٥٩ سنة من أصحاب الصادق ع ويقال له سالم الحذاء وسالم الأشجعي وسالم بن أبي واصل وسالم بن شريح وهو ثقة ومثله في الخلاصة في القسم الأول في محمد بن سالم الا انه قال بدل سالم سلم ولم يذكر الابن في حرف السين أصلا وقال شريح بالشين المعجمة وذكر هذه الأسماء كلها بلفظ سالم بالألف يدل على أنه سالم بن شريح بالألف وان حذف الألف منه خطا كحذفها من اسحق وإسماعيل والحرث والقسم وغيرها لكثرة الاستعمال ثم إن قوله ويقال له كان ينبغي ان يقال بدله لأبيه وفي التعليقة احتمل رجوع التوثيق إلى الابن لا إلى الأب. وعن المحقق الداماد انه قال لا يخفى ان العلامة فهم كون التوثيق لمحمد ومن ثم ذكره في القسم الأول وهو غير بعيد الا ان احتمال عوده إلى سالم في حيز الإمكان بل ربما يدعى مساواته لاحتمال العود إلى محمد اه أقول رجوع التوثيق إلى الابن يظهر من ذكر العلامة له في القسم الأول من الخلاصة مع أنه انما نقل عبارة الشيخ في رجاله بعينها ولم يتعرض لذكر الأب في بابه ورجوعه إلى الأب يظهر من ذكره بعد الكلام على الأب ولو كان راجعا إلى الابن لذكر قبل ذلك بعد قوله من أصحاب الصادق ع ويقوي هذا احتمال ان الشيخ في رجاله ذكر الأب من غير توثيق ويمكن الجواب عن رجوعه إلى الابن وان ذكر بعد الكلام على الأب بان ذكره كان بالعرض ولم يكن مقصودا بالذات ثم عاد الكلام إلى الابن والأمر ملتبس في الجملة وان كان الأظهر رجوع التوثيق إلى الابن.
٩٥١: سلم بن سليمان مولى كندة كوفي في المنهج في نسخة سلم وفي أخرى سلمة. ٩٥٢: سلم بن عبد الرحمن العجلي ذكرهما الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع.
٩٥٣: سلمان أبو عبد الله بن سليمان العبسي الكوفي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي بن الحسين ع في المنهج وفي نسخة أخرى سليمان.
٩٥٤: سلمان أبو عبيدة الهمداني الكوفي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع.
٩٥٥: سلمان بن أبي المغيرة العبسي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي بن الحسين ع.
٩٥٦: سلمان بن بلال المدني ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع وقال أسند عنه في المنهج وفي نسخة أخرى سليمان.