أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٩٣ - سرايا الأسدي الحلي سرحوب المنذر سرخاب الكردي سرخاب الديلمي سرخاب بن عناز الكردي
فيا ابن زياد بؤ بأعظم هالك * وذق حد ماضي الشفرتين صقيل جزى الله خيرا شرطة الله انهم * شفوا من عبيد الله أمس غليلي ومن شعره قوله يرثي عبد الرحمن بن مخنف الغامدي وقتل في حرب الخوارج كما في تاريخ ابن الأثير ج ٤ ص ١٩٠ ومعجم البلدان ج ٧ ص ٢٠٥.
ثوى سيد الأزدين أزد شنوءة * وأزد عمان رهن رمس بكازر وضارب حتى مات أكرم ميتة * بأبيض صاف كالعقيقة باتر وصرع حول التل تحت لوائه * كرام المساعي من كرام المعاشر قضى نحبه يوم اللقاء ابن مخنف * وادبر عنه كل الوث داثر أمد ولم يمدد فراح مشمرا * إلى الله لم يذهب بأثواب غادر ٦٤٦: سرايا بن حماد بن مزيد الأسدي الحلي.
هو من أمراء بني مزيد أصحاب الحلة السيفية بالعراق قال ابن الأثير في حوادث سنة ٤٢٠ ان دبيس بن مزيد الأسدي خالف عليه قوم من بني عمه ونزلوا الجامعين فأتاهم وقاتلهم فظفر بهم وأسر منهم جماعة وعد فيهم سرايا بن حماد بن مزيد وحملهم إلى الجوسق ثم إن المقلد بن أبي الأغر بن مزيد وغيره اجتمعوا ومعهم عسكر من جلال الدولة وقصدوا دبيسا وقاتلوه فانهزم فنزل المعتقلون بالجوسق ومنهم المترجم إلى حلله فحرسوها.
٦٤٧: سرحوب هو زياد بن المنذر السرحوبية سبق ذكرهم في الجارودية وهم أصحاب زياد بن المنذر.
٦٤٨: الأمير أبو الفوارس سرخاب بن بدر بن مهلهل الكردي المعروف بابن أبي الشوك.
توفي في شوال سنة ٥٠٠.
قال ابن الأثير في حوادث سنة ٥٠٠ كانت للمترجم أموال كثيرة وخيول لا تحصى وولي الامارة بعده أبو منصور بن بدر وبقيت الامارة في بيته ١٣٠ سنة.
وقال ابن الأثير أيضا في حوادث سنة ٤٥٥ فيها توجه السلطان طغرلبك إلى بغداد وكان معه من الامراء وعد جماعة فيهم سرخاب بن بدر.
وفي حوادث سنة ٤٩٥ فيها عادت قلعة خفتيد كان إلى الأمير سرخاب بن بدر بن مهلهل وكان سبب اخذها منه القرابلي التركماني كان قد اتى إلى بلد سرخاب فمنعه سرخاب من المراعي وقتل جماعة من أصحابه فاستجاش القرابلي التركمان وجاء في عسكر كثير فاقتتل هو وسرخاب فقتل القرابلي من أصحاب سرخاب الأكراد قريبا من ألفي رجل وانهزم سرخاب في عشرين فلما سمع المستحفظان بقلعة خفتيد كان ذلك حدثتهما أنفسهما بالاستيلاء عليها فتملكاها ثم قتل أحدهما الآخر ورجع إلى طاعة سرخاب فعفا عنه. وفي حوادث سنة ٤٩٨ فيها سار بلك بن بهرام السلجوقي إلى حصن خانيجار وهو من اعمال سرخاب بن بدر فحصره وملكه.
٦٤٩: الأمير أبو دلف سرخاب بن كيخسرو الديلمي صاحب ساوه وآبة.
ساوة وآبة ويقال آوة مدينتان من نواحي قم ذكر ابن الأثير في حوادث سنة ٤٩٥ ان المترجم كان مع عسكر السلطان بركيارق السلجوقي لما وقع الحرب بين بركيارق وأخيه محمد وكان الأمير ينال بن انوشتكين الحسامي مع عسكر السلطان محمد فحمل المترجم على ينال فهزمه وتبعه في الهزيمة جميع عسكر محمد. وفي حوادث سنة ٥٠١ ان السلطان محمد سخط على المترجم فهرب منه وقصد صدقة بن مزيد الذي كان يستجير به كل ملهوف فطلبه السلطان من صدقة فلم يسلمه وانضاف إلى ذلك أمور أخرى أوجبت الزيادة في غضب السلطان على المترجم وجرت في ذلك مراسلات ووساطات إلى أن شرط صدقة في الصلح ان يقر السلطان المترجم على أقطاعه بساوة فلم يتم الصلح ووقع الحرب بين السلطان وصدقة وقتل صدقة واسر سرخاب بن كيخسرو الذي كانت هذه الحرب بسببه فاحضر بين يدي السلطان فطلب الأمان فقال قد عاهدت الله اني لا اقتل أسيرا فان ثبت عليك انك باطني قتلتك والظاهر أنه قد وشي به كذبا انه باطني كما وشي بصدقة.
٦٥٠: سرخاب بن محمد بن عناز الكردي أخو أبي الشوك فارس بن محمد بن عناز.
هو من امراء الأكراد بناحية قرميسين وهم طائفة كبيرة قال ابن الأثير في حوادث سنة ٤٣٧ فيها في شعبان سار سرخاب بن محمد بن عناز أخو أبي الشوك إلى البندينجين وبها سعدي بن أبي الشوك ففارقها سعدي ولحق بأبيه ونهب سرخاب بعضها وكان ابن أبي الشوك قد اخذ بلد سرخاب ما عدى دزديلويه وهما متباينان لذلك وفي حوادث سنة ٤٣٨ ملك سعدي حلوان وسار إلى عمه سرخاب فكبسه ونهب ما كان معه وسير جمعا إلى البندنيجين فاستولوا عليها وقبضوا على نائب سرخاب بها ونهبوا بعضها وانهزم سرخاب فصعد إلى قلعة دزديلويه ثم إن سعدي اقطع أبا الفتح بن ورام البندنيجين واتفقا على قصد عمه سرخاب وحصره بقلعة دزديلويه فسارا فيمن معهما من العساكر فلما قاربوا القلعة دخلوا في مضيق هناك من غير أن يجعلوا لهم طليعة طمعا فيه وإدلالا بقوتهم وكان سرخاب قد جعل على رأس الجبل على فم المضيق جمعا من الأكراد فلما دخلوا المضيق لقيهم سرخاب وكان قد نزل من القلعة فاقتتلوا وعادوا ليخرجوا من المضيق فتقطرت بهم خيلهم فسقطوا عنها ورماهم الأكراد الذين على الجبل فوهنوا واسر سعدي وأبو الفتح بن ورام وغيرهما من الرؤوس وتفرق الغز والأكراد من تلك النواحي بعد أن كانوا قد توطنوها وملكوها وفي حوادث سنة ٤٣٩ فيها قبض الأكراد اللدية وجماعة من عسكر سرخاب عليه لأنه أساء السيرة معهم ووترهم فقبضوا عليه وحملوه إلى إبراهيم ينال السلجوقي فقلع إحدى عينيه وطالبه باطلاق سعدي بن أبي الشوك فلم يفعل وكان أبو العسكر بن سرخاب قد غاضبه لما قبض على سعدي واعتزله كراهية لفعله فلما أسر أبوه سرخاب سار إلى القلعة واخرج سعدي ابن عمه وفك قيوده وأحسن إليه وأطلقه واخذ عليه بطرح ما مضى والسعي في خلاص والده سرخاب فسار سعدي واجتمع