أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٥٥ - الشيخان المفيد والطوسي شير زيل البويهي شرف الدولة الديلمي
راجحا فأرسل صاحب اليمن عسكرا فوقع بينه وبين عسكر مصر قتال انكسر فيه عسكر الشريف راجح وفي سنة ٦٣٥ قدم صاحب اليمن في ألف فارس وتلقاه الشريف راجح في ثلاثمائة فارس ودخلوا مكة وخرج عسكر مصر منها وفي هذه السنة مات الملك الكامل وخطب بمكة لصاحب اليمن قال المؤلف: يعلم مما مر ان امارة مكة والمدينة كانت مرة من قبل ملك اليمن ومرة من قبل ملك مصر ولما قامت الدولة الرسولية باليمن صارت بينها وبين مصر ولما انقرضت الدولة الأيوبية من مصر وجاءت دولة المماليك صارت بينهما.
مقتله في الحوادث الجامعة ص ١٤٧ في حوادث سنة ٦٤٦ فيها خرج شيحة أمير المدينة في نفر يسير فلقيه جماعة من بني لام وكان بينهما دم فحاربوه وقتلوه واحتزوا رأسه وسلبوه فملك بعده ابنه الأكبر عيسى وأنفذ من أحضر جثته ودفنه بالمدينة اه.
١٢٦٦: الشيخ على الاطلاق هو الشيخ الطوسي محمد بن الحسن.
١٢٦٧: الشيخان هما المفيد والشيخ الطوسي.
١٢٦٨: الشيخر اسمه محمد بن عبد الله بن نجيح.
١٢٦٩: الشيخ الطوسي هو محمد بن الحسن.
١٢٧٠: قوام الدولة أبو الفوارس شيرزيل بن بهاء الدولة فيروز بن عضد الدولة فناخسرو البويهي الديلمي صاحب كرمان.
توفي في ذي القعدة سنة ٤١٩.
ذكره أبو الحسن ابن الفقيه ابن الهمذاني في تاريخه وقال جلس له الامام القادر بالله سنة ٤٠٨ وقرأ عهده بين يديه ولقبه سند الدين قوام الدولة وعقد له لواء وكان قوام الدولة قد استولى على فارس وكرمان وكان الأوحد أبو محمد بن مكرم في صحبته ثم استوحش منه ففارقه وسار إلى جيرفت ونادى بشعار سلطان الدولة أخيه ووقع الخلف بين الأخوين سلطان الدولة وقوام الدولة وهرب قوام الدولة منه ودخل المفازة وقطعها واجتمع بمحمود بن سبكتكين فأنعم عليه وجهزه إلى كرمان ثم اصطلح هو وأخوه وقرر ان تكون كرمان له.
١٢٧١: شرف الدولة أبو الفوارس الملقب بتاج الدولة شيرزيل بن عضد الدولة فناخسرو الديلمي.
توفي ليلة الجمعة في جمادى الآخرة سنة ٣٧٩ بمرض الاستسقاء وله ٢٩ سنة وصلى عليه أبو الحسن محمد بن عمر العلوي وحمل إلى المشهد بالكوفة فدفن هناك بجانب أبيه وولي بعده اخوه أبو نصر بهاء الدولة وهو غير قوام الدولة أبو الفوارس شيرزيل بن بهاء الدولة المتقدم.
ما جرى عند موته قال ابن الأثير في حوادث سنة ٣٧٩: لما اشتد مرض شرف الدولة جهز ولده الأمير أبا علي وسيره إلى فارس ومعه والدته وجواريه وسير معه من الأموال والجواهر والسلاح أكثرها فلما بلغ البصرة أتاهم الخبر بموت شرف الدولة. وفي حوادث سنة ٣٧٧ فيها تجدد طمع الكردي في بلاد الموصل وغيرها لان سعدا الحاجب توفي بالموصل فسير إليها شرف الدولة أبا نصر خواذ شاه فكتب يستمد من شرف الدولة العساكر والأموال فتأخرت الأموال فاقطع العرب من بني عقيل البلاد ليمنعوا عنها فبينما هم كذلك اتاهم الخبر بموت شرف الدولة وفي حوادث سنة ٣٧٩ فيها ملك أبو طاهر وأبو عبد الله الحسين ابنا ناصر الدولة ابن حمدان الموصل وكانا في خدمة شرف الدولة ببغداد فلما توفي وملك بهاء الدولة استأذناه في الاصعاد إلى الموصل فاذن لهما فأصعدا ثم علم القواد الغلط في ذلك فاستوليا على الموصل. وفي حوادث سنة ٣٨٣ ان شرف الدولة كان قد أحسن إلى أولاد بختيار بعد والده وأطلقهم وأنزلهم بشيراز وأقطعهم فلما مات شرف الدولة حبسوا في قلعة بفارس فاستمالوا مستحفظها وخرجوا.
أقوال العلماء فيه في مرآة الجنان في سنة ٣٧٩ توفي شرف الدولة سلطان بغداد ابن السلطان عضد الدولة الديلمي وكان فيه خير وقلة ظلم. وقال ابن كثير الشامي كان محبا للخير وأمر بالغاء المصادرات الحادثة في بغداد.
اخباره لما توفي عضد الدولة ملك بعده ولده صمصام الدولة وكان ولده شرف الدولة المترجم له في كرمان واليا عليها في حياة أبيه. وفي مرآة الجنان في سنة ٣٧٦ وقع قتال بين الديلم وكانوا ١٩ ألفا وبين الترك وكانوا ثلاثة آلاف فانهزمت الديلم وقتل منهم نحو ثلاثة آلاف وكانوا مع صمصام الدولة وكانت الترك مع أخيه شرف الدولة فحفوا به وقدموا به بغداد فاتاه الخليفة الطائع طائعا ثم خفي خبر صمصام الدولة فلم يعرف. وفي ذيل تجارب الأمم انه في سنة ٣٧٢ سار شرف الدولة أبو الفوارس شيرزيل من كرمان إلى شيراز واستولى على الامر وذلك أنه لما توفي عضد الدولة كتب بعض الخواص بالخبر إلى كرمان فسار شرف الدولة عند وقوفه على ذلك إلى فارس كاتما امره فلما وصل إلى إصطخر قدم أمامه إبراهيم ويلمسفار وأمره بالاسراع إلى شيراز واخفاء امره والقبض على نصر بن هارون لأنه كان يضايقه في أيام عضد الدولة ولعداوة كانت بينه وبين أصحابه فهم لا يزالون يوغرون صدره عليه ومن سوء التدبير التقصير باهل البيت الملك ولم يكن سبب هلاك محمد بن عبد الملك الزيات الوزير الا تقصيره في حق المتوكل أيام أخيه الواثق. ففعل إبراهيم ما أمره به وقبض على نصر وقال للديلم هذا أبو الفوارس فاخرجوا لخدمته فتلقاه العسكر ودخل البلد وأظهر وفاة عضد الدولة وجلس للعزاء وأخذ البيعة على أوليائه وأطلق لهم ما جرت به العادة من العطاء وأزال التوكيل عن كورتكين ابن جستان وقلده اصفهسلادية عسكره وأفرج عن الاشراف أبي الحسن محمد بن عمر من نسل زيد الشهيد وأبي احمد الموسوي والد المرتضى والرضي وأخيه أبي