أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٨٣ - سبحان قطبشاه سبرة الجهني سبط التعاويذي سبط الجايسي سبكتكين العجمي
معاصره المذكور إلى غير ذلك.
٦١١: السلطان سبحان قلي قطبشاه الثالث ابن جمشيد قلي قطبشاه الثاني ولد سنة ٩٥٠ ه ١٥٤٣ م ولم يعلم تاريخ وفاته.
في مآثر دكن اجتمع أمراء السلطنة بعد موت أبيه فاجلس على سرير الملك وعمره يومئذ سبع سنين وكان في ذلك في سنة ٥٥٧ ه. ١٥٥٠ م وجعل وكيل السلطنة رجل منهم اسمه سيف خان ولقبه عين الملك ولكن الامراء لم يرضوا بعد ذلك من سيرة سيف خان فاستدعوا إبراهيم الولد السادس للسلطان قلي قطبشاه الأول من المحل الذي كان قد فر والتجأ إليه في زمان سلطنة أخيه الأكبر جمشيد قلي فلما اتاهم إبراهيم المذكور احتفلوا بجلوسه على تخت الملك في ١٢ رجب ٩٥٧ ه ١٥٥٠ م وليس يظهر من التاريخ كيفية أحوال سبحان قلي المترجم بعد سقوطه من الملك وجلوس عمه إبراهيم غير أنه توجد قبة بين قبة أبيه وقبة جده في مقبرة العائلة تعرف بقبة الملك الصغير ويقال ان سبحان قلي مدفون فيها وليس عليها كتيبة تدل على ذلك والله العالم اه.
٦١٢: سبرة بن معبد الجهني مات في ملك معاوية.
سبرة بفتح السين وسكون الباء.
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ص باسقاط لفظ الجهني وذكره بعض المعاصرين في مجلة الرضوان في عداد الشيعة من الصحابة ولم نجد ما يدل على ذلك. وفي تهذيب التهذيب سبرة بن معبد بن عوسجة ويقال سبرة بن عوسجة الجهني أبو ثرية بفتح المثلثة وكسر الراء وتشديد التحتانية عن التقريب ويقال أبو بلجة ويقال أبو الربيع المدني له صحبة وقع ذكره في حديث علفة البخاري في أحاديث الأنبياء فقال ويروي عن سبرة بن معبد وأبي الشموس ان النبي ص امر بالقاء الطعام يعني من اجل مياه ثمود روى عن النبي ص وعن عمرو بن مرة الجهني على خلاف فيه وعنه ابنه الربيع كان ينزل ذا المروة قال ابن حجر قلت فرق ابن حبان بين سبرة بن معبد الجهني والد الربيع وبين سبرة بن عوسجة النازل في ذي المروة وذكره ابن سعد فيمن شهد الخندق فما بعدها اه.
٦١٣: سبط بن التعاويذي اسمه محمد بن عبيد الله بن عبد الله.
٦١٤: السيد سبط الحسن بن السيد وارث حسين الجايسي اللكنهوئي.
توفي سنة ١٣٥٤.
عالم يروي إجازة عن الشيخ حسين ابن الشيخ زين العابدين المازندراني الحائري له تقويم الأود ومداواة العمد في شرح خطبة أمير المؤمنين علي ع التي أولها لله بلاد فلان فلقد قوم الأود وداوى العمد مطبوع.
٦١٥: سبكتكين العجمي قال ابن مسكويه في تجارب الأمم ج ٦ ص ٢٤٧ كان سبكتكين العجمي أحد أكابر القواد قواد معز الدولة ممن قاد الجيوش وتقلد الأعمال وكان شجاعا مطاعا جوادا نازلا عند الأتراك بمنزلة من لا يخاف في الرضا والسخط وكان يتشيع وقال ابن الأثير ج ٨ ص ٢٠ في حوادث سنة ٣٥٧ كان سبكتكين من أكابر قواد معز الدولة وكان يتشيع وفي حوادث سنة ٣٤٣ فيها ارسل معز الدولة سبكتكين في جيش إلى شهرزور في رجب ومعه المنجنيقات لفتحها فسار إليها وأقام بتلك الولاية إلى المحرم من سنة ٣٤٤ فعاد ولم يمكنه فتحها لأنه اتصل به خروج عساكر خراسان إلى الري فعاد إلى بغداد فدخلها المحرم وفي حوادث سنة ٣٥٧ فيها ظهر ببغداد دعوة إلى رجل من أهل البيت اسمه محمد بن عبد الله المستكفي وانه يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر ويجدد ما عفا من أمور الدين فمن كان من أهل السنة قيل له انه عباسي ومن كان من الشيعة قيل له انه علوي فكثرت الدعاة إليه والبيعة له وكان بمصر وأكرمه كافور الأخشيدي وكان في جملة من بايع له سبكتكين العجمي فظنه علويا وكتب إليه يستدعيه من مصر فسار إلى الأنبار وخرج سبكتكين إلى طريق الفرات وكان يتولى حمايته فلقي ابن المستكفي وترجل له وخدمه واخذه وعاد إلى بغداد وهو لا يشك في حصول الأمر له ثم ظهر لسبكتكين ان الرجل عباسي فعاد عن ذلك الرأي ففطن ابن المستكفي وخاف هو وأصحابه فهربوا وتفرقوا فاخذ ابن المستكفي ومعه أخ له وأحضرا عند بختيار فأعطاهما الأمان ثم إن المطيع تسلمه من بختيار فجدع أنفه ثم خفي خبره. وقال ابن مسكويه في تجارب الأمم ج ٦ ص ٢٤٧ في حوادث سنة ٢٥٧ فيها ظهرت دعوة بين الخاص والعام يدعى فيها إلى محمد بن عبد الله القائم من أهل بيت رسول الله ص وقيل إنه الرجل الذي ورد بذكره الخبر وأنه يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر ويجاهد أعداء المسلمين ويجدد ما عفا من رسوم الدين فتطلعت إليه نفوس العامة وجعل دعاته يأخذون البيعة على الرجل بعد الرجل فمن كان من أهل السنة قيل له انه عباسي ومن كان من الشيعة قيل له انه علوي وكتبت عنه رسالة على عدة نسخ وطرحت في المساجد والمحافل يدعو فيها إلى مثل ما حكيناه عنه فحصلت نسخة منها عند الوزير أبي الفضل فتقدم باذكاء العيون عليهم فوجد جماعة من وجوه الكتاب وأماثل الناس قد دخلوا في هذا الأمر وبايعوا الدعاة إليه وكذلك وجدوا خلقا كثيرا من الديلم والأتراك والعرب قد بايعوه وكان فيهم سبكتكين العجمي وقيل له ان الرجل علوي وانه يقلدك امرة الأمراء فاستجاب واستفحل امر القوم وكان هذا الرجل قد طرأ إلى مصر فتقبله كافور الأخشيدي الخادم وأحسن إليه وأجرى عليه رزقا سنيا فلما كثر المستجيبون له وهم لا يعرفونه وتقووا بمكان سبكتكين العجمي كاتبوه بالحضور وكتب إليه سبكتكين اني أقوم لك بالامر فورد هيت وهو لا يشك ان الأمر مستقر له وخرج سبكتكين وكان يتقلد حماية طريق الفرات إلى الأنبار وأظهر للسلطان انه ينظر في مصالح عمله فتلقاه وترجل له وأكرمه ثم أدخله البلد مستترا وانفذ إليه فرشا فاخرا وثيابا نفيسة وطعاما كثيرا وشرابا وعمل على ايقاع حريق وفتنة في ليلة النيروز المعتضدي ليتشاغل الناس بذلك ويهجم على بختيار ويوقع به وواطأه على ذلك خلق من الجند فظهر له قبل النيروز انه عباسي وليس بعلوي فتغيرت نيته وتصوره بصورة المحتال وواجه بعض الدعاة بذلك واعلمه انه كذاب مموه وتثاقل عن نصرته وأظهر الندم وخاف محمد بن المستكفي ان يقبض عليه وأحس أصحابه ودعاته بذلك فاستوحشوا وتفرقوا وعرف السلطان خبرهم فكاتب العمال بالتيقظ في طلبهم فظفر ببعضهم فامر بتقريره بالسوط فاقر على جماعة فأخذوا ولم يزل التتبع يقع حتى حصل محمد بن المستكفي وأخوه بيده فأوصلوه إلى بختيار فاستشرحه الامر فشرحه بعد أن امنه على نفسه فالتمس المطيع لله