أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٩٦ - طباطبا الطبرسي الفضل الطرماح الطائي الطغرائي المشهدي الطفاوي بن عبد الصمد طلائع بن رزيك
لقبه. قال المنصور يوما لعبيد الله بن طاوس ارو لنا حديثا عن أبيك فقال ابن طاوس ان أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل أشركه الله في سلطانه فادخل الجور في حكمه. وفضائله لا تحصر.
ولما ولي عمر بن عبد العزيز كتب إليه ان أردت ان يكون عملك خيرا كله فاستعمل أهل الخير.
وحكى السيوطي في الاتقان عن ابن تميمة انه من اعلم الناس بالتفسير وهو امام القراء بمكة ذكره أبو الخير في طبقات القراء.
١٣٩١: طباطبا لقب إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
١٣٩٢: الطبرسي يقال لأبي علي الفضل بن الحسن صاحب مجمع البيان ويقال لولده الحسن بن الفضل صاحب مكارم الأخلاق ويقال ربي منصور احمد ابن علي بن أبي طالب الطبرسي صاحب الاحتجاج.
١٣٩٣: الطرماح بن عدي الطائي.
لما بلغ الحسين عذيب الهجانات وهو في طريقه إلى العراق لقيه أربعة رجال قد أقبلوا من الكوفة لنصرته على رواحلهم ومعهم دليل يقال له الطرماح بن عدي الطائي، فطلب الطرماح إلى الحسين ان يذهب معه إلى بلاد قومه وهي المعروفة اليوم ببلاد شمر حتى يرى رأيه وان ينزل جبلهم اجا وتكفل له بان ينصره وقومه، فجزاه الحسين وقومه خيرا، وقال له ان بيننا وبين القوم قولا لا نقدر معه على الانصراف فان يدفع الله عنا فقديما ما أنعم علينا وكفى، وان يكن ما لا بد منه ففوز وشهادة إن شاء الله، وقال الحسين لأصحابه هل فيكم أحد يعرف الطريق على غير الجادة، فقال الطرماح نعم يا ابن رسول الله انا أخبر الطريق قال فسر بين أيدينا فسار الطرماح امامهم وجعل يرتجز ويقول:
يا ناقتي لا تذعري من زجر * وامضي بنا قبل طلوع الفجر بخير فتيان وخير سفر * آل رسول الله آل الفخر السادة البيض الوجوه الزهر * الطاعنين بالرماح السمر الضاربين بالسيوف البتر * حتى تجلي بكريم النجر الماجد الجد الرحيب الصدر * أصابه الله بخير امر عمره الله بقاء الدهر * يا مالك النفع معا والضر أيد حسينا سيدي بالنصر * على الطغاة من بقايا الكفر ثم إن الطرماح ودع الحسين ووعده ان يوصل الميرة لأهله ويعود لنصره، فلما عاد بلغه خبر قتله.
١٣٩٤: الطريحي هو فخر الدين بن محمد علي الطريحي صاحب مجمع البحرين.
١٣٩٥: الطغرائي المشهدي.
ذهب من المشهد الرضوي إلى الهند في سلطنة شاه جهان وكان من شعراء عصر ذلك السلطان المعروفين وذهب في آخر عمره إلى كشمير واختار الانزواء وتوفي هناك ودفن في جوار قبر أبي طالب الكليم.
١٣٩٦: الطغاوي.
اسمه مؤيد الدين أبو إسماعيل الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد.
١٣٩٧: الطغاوي.
الحسن بن أسد أو رشاد.
١٣٩٨: فارس المسلمين أبو الغارات طلائع بن رزيك الملقب الملك الصالح وزير مصر.
ولد تاسع عشر ربيع الأول سنة ٤٩٥ ومات مقتولا يوم الاثنين ١٩ رمضان سنة ٥٥٦.
أقوال العلماء فيه ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء في شعراء أهل البيت المجاهرين وذلك أنه ذكرهم أربع طبقات المجاهرين والمقتصدين والمتكلفين وكان مقدما في الدولة الفاطمية بمصر فتارة واليا وأخرى وزيرا.
وذكره ابن خلكان في تاريخه فقال كان فاضلا سمحا في العطاء سهلا في اللقاء محبا لأهل الفضائل جيد الشعر، وهو الذي بني الجامع الذي على باب زويلة بظاهر القاهرة وكان واليا بمنية بني الخصيب من اعمال صعيد مصر فلما قتل الظافر إسماعيل صاحب مصر سير أهل القصر إلى الصالح واستنجدوا به على عباس وولده نصر المتفقين على قتله فتوجه الصالح إلى القاهرة ومعه جمع عظيم من العربان فلما قربوا من البلد هرب عباس وولده واتباعهما ومعهم أسامة بن منقذ لأنه كان مشاركا لهم في ذلك على ما يقال ودخل الصالح إلى القاهرة وتولى الوزارة في أيام الفائز واستقل بالأمور وتدبر أحوال الدولة وكانت ولايته في التاسع عشر من ربيع الأول سنة ٥٤٩ ولما مات الفائز وتولى العاضد مكانه استمر الصالح على وزارته وزادت حرمته وتزوج العاضد ابنته فاغتر بطول السلامة وكان العاضد تحت قبضته وفي اسره فلما طال عليه ذلك أعمل الحيلة فاتفق مع قوم من أجناد الدولة يقال لهم أولاد الراعي على ذلك وعين لهم موضعا في القصر يجلسون فيه مستخفين فإذا مر بهم الصالح ليلا أو نهارا قتلوه فقعدوا له ليلة وخرج من القصر فقاموا ليخرجوا إليه فأراد أحدهم ان يفتح غلق الباب فأغلقه وما علم ولم يحصل مقصودهم تلك الليلة لأمر أراده الله في تأخير الاجل ثم جلسوا له يوما آخر فدخل القصر نهارا فوثبوا عليه وجرحوه جراحات عديدة بعضها في رأسه ووقع الصوت فعاد أصحابه إليه فقتلوا الذين جرحوه وحمل إلى داره ودمه يسيل وأقام بعض يوم ومات وخرجت الخلع لولده محيي الدين رزيك ثاني يوم وفاة أبيه ولقب العادل الناصر.
وروى ابن أبي طي في مقتله كما نقل أبو شامة ما يلي:
فيها أي سنة ٥٥٦ قتل الصالح بن رزيك بمصر وكان سبب قتله ان عمة العاضد عملت على قتله وأنفذت الأموال إلى الامراء فبلغ الصالح ذلك فاستعاد الأموال واحتاط على عمة العاضد. قال: وانما كرهته عمة العاضد لاستيلائه على الأمور والدولة وحفظه للأموال.
ثم إن عمة العاضد عادت وحكمت الحيلة عليه وبذلت لقوم من السودان مالا جزيلا حتى أوقعوا به.
وكان الصالح قد دفن بالقاهرة ثم نقله ولده العادل من دار الوزارة التي دفن فيها وهي المعروفة بانشاء الأفضل شاهنشاه وكان نقله في ١٩ صفر