أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٤٢ - شريف الكاظمي شريف شريف الفتوني
أيا سادتي يا آل احمد أنتم * ملاذي إذا جلت وجمت خطيئتي خذوا بيدي في يوم لا مال نافع * ولا ولد جاز ولا ذو حمية سوى حبكم يا عترة الطهر أحمد * وبغض أعاديكم وتلك عقيدتي إليكم بني الزهراء بكرا يتيمة * قبولكم من خير مهر اليتيمة فريدة حسن من شريف أتتكم * تنوح عليكم نوح ثكلى حزينة عليكم سلام الله ما هبت الصبا * وما ناح قمري على غصن أيكت وقد حذفنا بعضها وأصلحنا من بعض منها.
١٢٠٨: الشيخ شريف بن فلاح الكاظمي ويقال الشيخ محمد شريف.
كان حيا سنة ١١٦٦ كان شاعرا مجيدا له قصيدة في مداح أمير المؤمنين علي والأئمة من ولده ع تبلغ أربعمائة وثلاثين بيتا وتسمى القصيدة الكرارية نظمها سنة ١١٦٦ ه.
وقلنا في ج ١٠ ص ١٨ في ترجمة السيد احمد العطار أنه قرض القصيدة الكرارية واننا لم نعلم ما هي ولا من هو ناظمها وقد أفادنا الأديب النابه السيد كاظم ابن السيد هادي الحيدري الكاظمي انها للشيخ محمد شريف بن فلاح الكاظمي نظمها بالتاريخ المتقدم وأن السيد احمد العطار واحد من ثمانية عشر شاعرا قرضوا هذه القصيدة وقد خمسها الشيخ محمد بن الشيخ طاهر النجفي المعاصر. ثم أنه ربما يكون قد حصل اشتباه بين السيد شريف والشيخ شريف ومنشأ الاشتباه وجود رجلين كل منهما يسمى شريف الكاظمي أحدهما سيد حسيني والاخر غير سيد ويدل على الاتحاد كون كل منهما ابن فلاح وأن الموجود في جميع ما رأيناه السيد شريف بن فلاح الكاظمي لا الشيخ شريف فاما أن يكون الشيخ شريف لا وجود له أو يكونا اثنين ويدل عليه أيضا كون السيد شريف توفي سنة ١٢٢٠ أن صح ما في الطليعة والشيخ شريف كان حيا سنة ١١٦٦ وأن أحدهما كان شاعرا مجيدا وقد قرض قصيدته الكرارية ١٨ عالما شاعرا من مشاهير عصره والآخر الشعر المنسوب إليه ركيك وأن الحسيني اسمه شريف والآخر محمد شريف ويقال شريف توسعا ويمكن الجواب كون الحسيني توفي سنة ١٢٢٠ كما مر عن الطليعة وكون الآخر كان حيا سنة ١١٦٦ بان يكون عمره عند نظم الكرارية عشرين سنة أو نحوها فإذا كانت وفاته ١٢٢٠ يكون مجموع عمره ٧٤ سنة فيكون سيدا حسينيا أما اتحاد اسم الأب فلا يدل على الاتحاد لجواز كونه من باب الاتفاق أو اشتباها والذي يغلب على الظن أنهما شخصان أحدهما سيد حسيني لأنه قد وصفه بذلك من ترجمة وكذلك رأيناه في كل ما اطلعنا عليه ومن تسمى بالشيخ شريف لم نجده الا فيما أخبرنا به بعض السادة الحيدرية كما مر والذي يغلب على الظن أنهما اثنان أحدهما سيد حسيني والاخر غير سيد ووقع الاشتباه بينهما في اسم الأب وفي نسبة الشعر فنسب أحدهما إلى الآخر بل وفي الاسم فسمي أحدهما شريف والآخر محمد شريف وغير ذلك وهذا يقع مثله كثيرا في مثل المقام وبذلك يندفع جميع ما اعترض به هنا من الاعتراضات ويجاب عن جميع التنافيات.
تقاريظ القصيدة الكرارية من نظم محمد شريف بن فلاح الكاظمي في سنة ١١٦٦ وهي ١٨ تقريظا للأدباء العلماء المشاهير في عصره وهم ١ الشيخ محمد مهدي الفتوني النجفي ٢ الشيخ جواد بن الشيخ شرف الدين محمد مكي ٣ الشيخ محمد علي ابن الشيخ بشارة ٤ الشيخ أحمد ابن الشيخ حسن النحوي ٥ السيد نصر الله المدرس الحائري ٦ السيد أحمد بن محمد العطار البغدادي ٧ أخوه أبو محمد الحسن بن محمد العطار ٨ السيد عبد العزيز بن أحمد الموسوي النجفي ٩ السيد أبو الحسن بن الحسين الحسيني الكاظمي ١٠ السيد محسن المقدس الأعرجي ١١ الشيخ أبو علي عبد الكاظم بن محمد ١٢ المولى أحمد بن رجب ١٣ الشيخ محمد بن جواد بن سهيل النجفي ١٤ السيد محمد بن حسن حبيب ١٥ الحاج احمد الخطيب ١٦ الشيخ زكريا بن علي الحلبي ١٧ الشيخ مسلم بن عقيل الجصاني ١٨ الشيخ كاظم الآزري. أه.
١٢٠٩: المولى أبو الحسن الشريف بن محمد طاهر بن عبد الحميد بن موسى بن علي بن محمد بن معتوق بن عبد الحميد الفتوني أو الأفتوني العاملي النباطي النجفي.
توفي سنة ١١٣٩ وقيل سنة ١١٣٨ كما أرخه بعض أحفاده بخطه على ظهر الفوائد الغروية، وفي تتمة أمل الآمل توفي في آخر العشر الأربعين بعد المائة والألف اه. ومقتضاه أن يكون توفي سنة ١١٤٠.
وقد يعبر عنه بأبي الحسن العاملي وأبو الحسن كنيته والشريف اسمه وليس هو من السادة الاشراف ويوصف في بعض التراجم بالعدل وعشيرته في جبل عامل آل الفتوني كثيرون. وأمه. قال المحدث الغروي هي أخت السيد الشريف المير محمد صالح الخاتون آبادي الذي هو صهر المجلسي على ابنته وهو جد صاحب الجواهر من طرف أم والدة الشيخ باقر، وهي آمنة بنت فاطمة بنت المولى أبي الحسن اه. وبعضهم قال أن أم الشيخ باقر والد صاحب الجواهر هي بنت الفتوني.
أقوال العلماء فيه قال العلامة المحدث النوري في حقه: أفقه المحدثين وأكمل الربانيين الشريف العدل المتوفي في أواخر الأربعين بعد المائة والألف أفضل أهل عصره وأطولهم باعا اه. وقال بحر العلوم الطباطبائي في اجازته للشيخ محمد اللاهيجي: الشيخ الأعظم رئيس المحدثين في زمانه وقدوة الفقهاء في أوانه المولى أبو الحسن الفتوني اه وترجمه في اللؤلؤة وعمل المحدث النوري رسالة مختصرة في ترجمته كتبها بخطه سنة ١٢٧٢ على ظهر تفسير الأنوار.
مشايخه وتلاميذه يروي إجازة عن المجلسي صاحب البحار وعن صاحب الوسائل وعن الشيخ محمد حسين الحسن بن إبراهيم بن عبد العالي الميسي وعن الشيخ صفي الدين بن فخر الدين الطريحي. وعن الحاج محمود بن علي المبيدي الميمندي المشهدي وعن الشيخ قاسم بن محمد الكاظمي وعن الشيخ عبد الواحد بن محمد بن أحمد البوراني.
ويروي عنه الشيخ أبو صالح محمد مهدي العاملي الفتوني.